تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا أحد ثلاثة نفر : النفس بالنفس ، والثيب الزاني ، والتارك للاسلام ، المفارق للجماعة ( 1 ) . ( 18705 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال : قدم على أبي موسى الأشعري معاذ بن جبل باليمن ، فإذا برجل عنده ، [ قال : ] ما هذا ؟ قال : رجل كان يهوديا فأسلم ثم تهود ، ونحن نريده على الاسلام منذ - أحسبه قال : - شهرين ، فقال معاذ : والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه ، فضربت عنقه ، ثم قال معاذ ، قضى الله وسوله أن من رجع عن دينه فاقتلوه ، - أو قال : من بدل دينه فاقتلوه ( 2 ) - قال معمر : وسمعت قتادة يقول : قال معاذ : والله لا أقعد حتى تضربوا كرده ( 3 ) . ( 18706 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بدل عن دينه - أو قال : رجع ( 4 ) - فاقتلوه ، ولا تعذبوا بعذاب الله ، يعني النار . ( 18707 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة عن أبيه قال : أخذ ابن مسعود قوما ارتدوا عن الاسلام من أهل العراق ، فكتب فيهم إلى عمر ، فكتب إليه : أن
هامش
( 1 ) أخرجه الشيخان وغيرهما . ( 2 ) أخرجه الشيخان ، فالبخاري من طريق قرة عن حميد بن هلال 12 : 222 . ( 3 ) كذا في ( ص ) والمرادية . ( 4 ) كذا في ( ص ) و ( ح ) . وفي المرادية ( من بدل دينه أو رجع عن دينه ) وهو الأظهر .
المصنف — صفحة 168 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي