لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا أحد ثلاثة نفر : النفس بالنفس ،
والثيب الزاني ، والتارك للاسلام ، المفارق للجماعة ( 1 ) .
( 18705 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن حميد بن
هلال عن أبي بردة قال : قدم على أبي موسى الأشعري معاذ بن جبل
باليمن ، فإذا برجل عنده ، [ قال : ] ما هذا ؟ قال : رجل كان يهوديا
فأسلم ثم تهود ، ونحن نريده على الاسلام منذ - أحسبه قال : -
شهرين ، فقال معاذ : والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه ، فضربت
عنقه ، ثم قال معاذ ، قضى الله وسوله أن من رجع عن دينه فاقتلوه ،
- أو قال : من بدل دينه فاقتلوه ( 2 ) - قال معمر : وسمعت قتادة يقول :
قال معاذ : والله لا أقعد حتى تضربوا كرده ( 3 ) .
( 18706 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بدل عن دينه - أو
قال : رجع ( 4 ) - فاقتلوه ، ولا تعذبوا بعذاب الله ، يعني النار .
( 18707 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة عن أبيه قال : أخذ ابن مسعود قوما ارتدوا عن
الاسلام من أهل العراق ، فكتب فيهم إلى عمر ، فكتب إليه : أن
هامش
( 1 ) أخرجه الشيخان وغيرهما .
( 2 ) أخرجه الشيخان ، فالبخاري من طريق قرة عن حميد بن هلال 12 : 222 .
( 3 ) كذا في ( ص ) والمرادية .
( 4 ) كذا في ( ص ) و ( ح ) . وفي المرادية ( من بدل دينه أو رجع عن دينه ) وهو
الأظهر .