تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
- أو شقيق بن ثور - على عمر يبشره بفتح تستر ، فلم يجده في المدينة ، كان غائبا في أرض له ، فأتاه ، فلما دنا من الحائط الذي هو فيه كبر ، فسمع عمر رضي الله عنه تكبيره فكبر ، فجعل يكبر هذا وهذا حتى التقيا ، فقال عمر : ما عندك ؟ قال : أنشدك الله يا أمير المؤمنين ! إن الله فتح علينا تستر ، وهي كذا وهي كذا ، وهي من أرض البصرة - وكان يخاف أن يحولها إلى الكوفة ( 1 ) - فقال : نعم ! هي من أرض البصرة ، هيه ! هل كانت مغربة تخبرناها ؟ قال : لا ، إلا أن رجلا من العرب ارتد ، فضربنا عنقه ، قال عمر : ويحكم ! فهلا طينتم عليه بابا ، وفتحتم له كوة ، فأطعمتموه كل يوم منها رغيفا ، وسقيتموه كوزا من ماء ثلاثة أيام ، ثم عرضتم عليه الاسلام في اليوم الثالث ، فلعله أن يراجع ، ثم قال : اللهم لم أحضر ، ولم آمر ، ولم أعلم ( 2 ) . ( 18696 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن داود عن الشعبي عن أنس رضي الله عنه قال : بعثني أبو موسى بفتح تستر إلى عمر رضي الله عنه ، فسألني عمر - وكان ستة نفر من بني بكر بن وائل قد ارتدوا عن الاسلام ولحقوا بالمشركين - فقال : ما فعل النفر من بكر بن وائل ؟ قال : فأخذت في حديث آخر لأشغله عنهم ، فقال :
هامش
( 1 ) كذا في المرادية وهو الصواب . وفي ( ص ) و ( ح ) ( الكفرة ) وهو تحريف . ( 2 ) أخرجه سعيد بن منصور عن يعقوب عن أبيه ( وهو محمد بن عبد الرحمن ) 3 ، رقم : 2572 ومالك عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد [ كذا في ( هق ) والصواب محمد بن عبد الرحمن ] ومن طريقه ( هق ) 8 : 207 .
المصنف — صفحة 165 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي