تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
اعرض عليهم دين الحق ، وشهادة أن لا إله إلا الله ، فإن قبلوها فخل عنهم ، وإن لم يقبلوها فاقتلهم ، فقبلها بعضهم فتركه ، ولم يقبلها بعضهم فقتله . ( 18708 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : جاء رجل إلى ابن مسعود فقال : إني مررت بمسجد من مساجد بني حنيفة ، فسمعتهم يقرءون شيئا لم ينزله الله ( الطاحنات طحنا ، العاجنات عجنا ، الخابزات خبزا ، اللاقمات لقما ) قال : فقدم ابن مسعود ابن النواحة ، أمامهم فقتله ، واستكثر البقية ، فقال : لا أجزرهم اليوم الشيطان ، سيروهم إلى الشام حتى يرزقهم الله توبة ، أو يفنيهم الطاعون ، قال : وأخبرني إسماعيل عن قيس أن ابن مسعود قال : إن هذا ( 1 ) - لابن النواحة - أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعثه إليه مسيلمة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو كنت قاتلا رسولا لقتلته . ( 18709 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن أبي عمرو الشيباني قال : أتي علي بشيخ كان نصرانيا فأسلم ، ثم ارتد عن الاسلام ، فقال له علي : لعلك إنما ارتددت لان تصيب ميراثا ، ثم ترجع إلى الاسلام ؟ قال : لا ، قال : فلعلك خطبت امرأة فأبوا أن يزوجوكها ، فأردت أن تزوجها ثم تعود إلى الاسلام ؟ قال : لا ، قال : فارجع إلى الاسلام ! قال : لا ، أما حتى القى المسيح [ فلا ] ( 2 ) ، قال :
هامش
( 1 ) كذا في المرادية وفي ( ص ) ( قال : هذه لابن النواحة ) . ( 2 ) كذا في المرادية .
المصنف — صفحة 169 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي