تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
بعير رأوه ، نحروه ( 1 ) ، فأتي في ذلك عمر وعنده حاطب بن أبي بلتعة أخو بني عامر ، فقال : يا حاطب ! قم الساعة فابتع لرب البعير بعيرين ببعيره ، ففعل حاطب وجلدوا ( 2 ) أسواطا ، وأرسلوا . ( 18607 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : كتب عمر إلى عماله : لا تصلوا ( 3 ) الضالة - أو الضوال ( 4 ) - قال : فلقد كانت الإبل تتناتج هملا وترد المياه ، ما يعرض لها أحد حتى يأتي من يعترفها ( 5 ) ، فيأخذها ، حتى إذا كان عثمان كتب أن ضموها ، وعرفوها ، فإن جاء من يعرفها ، وإلا فبيعوها ، وضعوا أثمانها في بيت المال ، فإن جاء من يعترفها فادفعوا إليه الأثمان ( 6 ) . ( 18608 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير يزعم أن رجلا على عهد عمر بن الخطاب وجد جملا ضالا ، فجاء به عمر ، فقال عمر : عرفه شهرا ، ففعل ، ثم جاءه به ، فقال عمر : زد شهرا ، ففعل ، ثم جاءه ، فقال له : زد شهرا ، ففعل ، ثم جاءه ، فقال : إنا قد أسمناه ( 7 ) ، قد أكل علف ناضحنا ،
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( فنحروه ) . ( 2 ) في ( ص ) ( أجلدوا ) . ( 3 ) انظر هل الصواب ( لا تضموا ) ويحتمل أن يكون الصواب ( لا تضلوا ) . ( 4 ) الضال : الضائع ، والضال في الحيوان كاللقطة في غيره ، قال العلماء : الضالة لا تقع إلا على الحيوان ، وما سواه يقال له لقطة ويقال للضوال أيضا : الهوامي والهوافي ، بالميم والفاء . ( 5 ) إعترفها : عرفها . ( 6 ) أخرجه مالك عن الزهري بلفظ آخر ، ومن طريقه ( هق ) 6 : 191 . ( 7 ) من أسام الماشية : أخرجها إلى المرعى وجعلها سائمة .