بعدتها ، ووعائها ، ووكائها ، فادفعها إليه ، وإلا فاستمتع بها ( 1 ) .
( 18616 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن يزيد بن
عبد الله بن شخير عن مطرف بن عبد الله بن شخير في اللقطة ، قال :
هو مال الله يؤتيه من يشاء . ( 18617 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن
دينار عن عطاء بن أبي رباح عن حسن : خذها ولا الماكس ( 2 ) ، قال :
بينما نحن ليلة المزدلفة في إمارة عثمان ، جاءت امرأة من الحاج بمرطها ،
فوضعته على بعض رحالنا ، ثم أخطأتنا ، ولا ندري ممن هي ، فعرفناها
سنة ، ثم جاءنا ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبرناهم أنا قد
عرفناه سنة ، فقالوا : استمتعوا به .
( 18618 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال مجاهد : وجد
سفيان بن عبد الله الثقفي عيبة فيها مال عظيم ، فجاء بها عمر بن
الخطاب ، فأخبره خبرها ، فقال عمر : هي لك ، فقال : يا أمير
المؤمنين ! لا حاجة لي فيها ، غيري أحوج إليها مني ، قال : فعرفها
سنة ، ففعل ، ثم جاءه بها ، فقال عمر : هي لك ، فقال مثل قوله
الأول ، فقال عمر : عرفها سنة ، ففعل ، ثم جاءه بها ، فقال عمر :
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق شعبة وساق لفظه ، ومن طريق الثوري ولم يسق لفظه
2 : 79 ، وأخرجه أحمد من طريق الثوري ، والبخاري من طريق شعبة 5 : 58 ، وأخرجه
( هق ) من طريق الرمادي عن المصنف 6 : 192 .
( 2 ) هكذا صورة الكلمة في ( ص ) .