تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
فاستنكروا هيئته ، فساروا إليه ، فإذا هو عبد الله بن خباب ، فقالوا : حدثنا ما سمعت أباك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : سمعته يقول : إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : تكن فتنة القاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ، والساعي في النار ، قال : فأخذوه وأم ولده ، فذبحوهما في النار جميعا على شط النهر ، قال : ولقد رأيت ( 1 ) دماءهما في النهر كأنهما شراكان ، فأخبر بذلك علي ، فقال لهم : أقيدوني من ابن خباب ، قالوا : كلنا قتله ، فحينئذ استحل قتالهم . ( 18579 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : سأله رجل - أحسبه من أهل اليمامة - قال : أتينا الحرورية زمان كذا وكذا ، لا يسألونا عن شئ ، غير أنهم يقتلون من لقوا ، فقال ابن سيرين : ما علمت أحدا كان يتحرج من قتل هؤلاء تأثما ( 2 ) ، ولا من قتل من أراد مالك إلا السلطان ، فإن للسلطان لحقا ( 3 ) . ( 18580 ) - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس قال : لما قدمت الحر وراء ( 4 ) علينا فر أبي ، فلحق بمكة ، ثم لقي ابن عمر فقال : قدمت الحروراء ( 4 ) علينا ، ففررت منهم ، ولو أدركوني لقتلوني ، فقال ابن عمر : أفلحت إذا وأنجحت ، فقال له : أرأيت أني ( 5 ) جلست
هامش
( 1 ) كأنه في ( ص ) ( دلت ) . ( 2 ) هذا ما أدى إليه فهمي ، وفي ( ص ) ( يخرج من قتل هو لا نامما ) . ( 3 ) في ( ص ) ( نحوا ) . ( 4 ) كذا في ( ص ) . ( 5 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( إن ) .
المصنف — صفحة 119 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي