تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
إلى أهلها تائبة . قال الزهري : فكتبت إليه : أما بعد ، فإن الفتنة الأولى ( 1 ) ثارت وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن ( 2 ) شهد بدرا كثير ، فاجتمع رأيهم على أن لا يقيموا على أحد حدا في فرج استحلوه بتأويل القرآن ، ولا قصاص في قتل أصابوه على تأويل القرآن ، ولا يرد ما أصابوه على تأويل القرآن ، إلا أن يوجد بعينه ، فيرد على صاحبه ، وإني أرى أن ترد إلى زوجها ، وأن يحد من افترى عليها ( 3 ) . ( 18585 ) - عبد الرزاق عن معمر عن سماك بن الفضل وغيره قال : كتب عمر بن عبد العزيز في مال كان ابن يوسف ( 4 ) أخذه من ناس : ما وجد بعينه فرده إلى صاحبه . ( 18586 ) - عبد الرزاق عن معمر عن رجل من عنزة يقال له سيف ابن فلان بن معاوية قال : حدثني خالي عن جدي قال : لما كان يوم الجمل واضطرب الخيل ( 5 ) ، جاء الناس إلى [ علي ] يدعون أشياء ، فأكثروا عليه الكلام ، فقال : أما منكم أحد يجمع لي كلامه في خمس كلمات [ أو ست ؟ ] ( 6 ) حتى أفهم ما يقول ، قال فاحتفزت
هامش
( 1 ) في سنن سعيد ( فتنة الأولى ) . ( 2 ) في ( ص ) كأنه ( فيمن ) . ( 3 ) في ( ص ) كأنه ( من أفرى صكها ) وفي ( هق ) ( وتحد من قذفها ) وفي سنن سعيد أيضا ( تحد ) . أخرجه ( هق ) من طريق ابن المبارك عن معمر 8 : 175 وسعيد ابن منصور 3 ، رقم : 2920 . ( 4 ) هو الحجاج . ( 5 ) كذا في ( هق ) وفي ( ص ) ( اضطربت ) وفي سنن سعيد أيضا ( اضطرب الخيل ) . ( 6 ) زدته من ( هق ) وسنن سعيد .
المصنف — صفحة 121 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي