فإن لم يكونوا بحضرتي وأراد متاعي ؟ قال : فأت السلطان ، قال :
أفرأيت إن أبى السلطان عني ؟ قال : قاتله حتى تكتب في شهداء
الآخرة ، أو تمنع الذي لك .
باب قتال الحر وراء ( 1 )
( 18573 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ما
يحل لي من قتال الحر وراء ( 1 ) ؟ قال : إذا قطعوا السبيل ، وأخافوا
الامن .
( 18574 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم
قال : خرجت الحر وراء ( 1 ) فتنازعوا ( 2 ) عليا ، وفارقوه ، وشهدوا عليه
بالشرك ، فلم يهجهم ، ثم خرجوا إلى حروراء ( 3 ) ، فأتي فأخبر أنهم
يتجهزون من الكوفة ، فقال : دعوهم ، ثم خرجوا فنزلوا بنهروان ،
فمكثوا شهرا ، فقيل له ( 4 ) : اغزهم الآن ، فقال : لا حتى يهريقوا
الدماء ، ويقطعوا السبيل ، ويخيفوا الامن ، فلم يهجهم حتى قتلوا ،
فغزاهم فقتلوا ، قال : فقلت له : خارجة خرجت من المسلمين ،
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) والصواب ( الحرورية ) والمراد أهل البغي والخوارج .
( 2 ) كذا في ( ص ) والظاهر ( فنازعوا ) من المنازعة .
( 3 ) هذا هو الصواب عندي ، وفي ( ص ) ( جزور ) .
( 4 ) في ( ص ) ( لهم ) خطأ ، وكلمة ( اغزهم ) في ( ص ) مهملة النقط .