مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات ( 1 )
بوضوء واحد ومسح على خفيه ، فقال له عمر : يا رسول الله ! صنعت
شيئا لم تكن تصنعه ( 2 ) ، قال : إني ( 2 ) عمدا صنعته يا عمر ( 3 ) !
159 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن يونس بن جبير أبي
غلاب عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال : كنا مع أبي موسى الأشعري
في جيش على ساحل دجلة إذ حضرت الصلاة ، فنادي مناديه للظهر ،
فقام الناس إلى الوضوء فتوضؤوا ( 4 ) فصلى بهم ثم جلسوا حلقا ، فلما
حضرت العصر نادي منادي العصر ( 5 ) ، فهب الناس للوضوء أيضا ،
فأمر مناديه [ فنادي - ظ ] ألا ، لا وضوء إلا على من أحدث ، قد ( 6 )
أوشك العلم أن يذهب ، ويظهر ( 7 ) الجهل حتى يضرب الرجل أمه بالسيد
هامش
( 1 ) كذا في " ظ " وفي الأصل " صنعته " و " أي " .
( 3 ) أخرجه مسلم من طريق القطان عن سفيان 1 : 232 " " طف " وهو في الكنز معزوا إلى
عبد الرزاق والسنن الثلاثة والدار مي 5 رقم : 1619 ورقم : 3003 برمز " عب " و " ش " .
( 4 ) في " ظ " " فهب الناس إلى الوضوء فتوضأ ثم صلى بهم " .
( 5 ) في " ظ " فلما جاءت العصر نادي مناد للعصر .
( 6 ) كذا في " ظ " وفي الأصل قال :
( 7 ) في الكنز " أوشك العلم أن يذهب ويظهر الجهل " وكذا في " ظ " وفي الأصل
عكسه ، وأخرج الطحاوي عن أبي موسى من غير هذا الوجه في هذا المعنى ما هو أوضح
منه 1 : 27 .