ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى
تسمعوا نداء ابن أم مكتوم .
1887 - عبد الرزاق عن معمر عن جعفر بن برقان عن شداد مولى
عباس عن ثوبان قال : أذنت مرة فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : قد
أذنت يا رسول الله ، قال : لا تؤذن حتى تصبح ، ثم جئته أيضا فقلت :
قد أذنت ، فقال : لا تؤذن حتى تراه هكذا ، وجمع يديه ثم فرقهما ( 1 ) .
1888 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب قال : أذن بلال مرة بليل ،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أخرج فناد أن العبد قد نام ، فخرج وهو يقول :
ليت بلالا ثكلته أمه ، وابتل من نضح دم جبينه ، ثم نادي أن العبد نام ( 2 )
1889 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن عمه شعيب بن
خالد عن زبيد الأيامي عن إبراهيم النخعي قال : كانوا إذا أذن المؤذن
بليل أتوه فقالوا قال : أتق الله وأعد أذانك ( 3 ) .
1890 - عبد الرزاق عن يحي بن العلاء عن الأعمش قال : أحسبه
عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أن يؤذن المؤذن قبل طلوع الفجر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكنز برمز " عب " 4 رقم 5490 .
( 2 ) " قط " من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب مرسلا ص 91 مختصرا ، ورواه
حماد عن أيوب عن ابن عمر موصولا ، تابعه سعيد بن زربي " هق " 1 : 383 وأما قول
بلال ليت بلالا الخ فرواه جماعة عن حميد بن هلال مرسلا كما في " هق " 1 : 385 ورواه
عن الحسن مرسلا كما في " ش " ص 1491 .
( 3 ) ذكره أبو عمرو في التمهيد كما في الجوهر النقي .
( 4 ) وروي " ش " من طريق فضيل بن عمرو عن إبراهيم أنه كره أن يؤذن قبل الفجر .
قال : ما كان النداء إلا مع الفجر ، وروي في معناه من طريق علي بن علي عنه 1 : 144 .