1875 - عبد الرزاق عن محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة
أو يره قال : خرج مجاهد ورجل معه إلى الطائف ، فكره كل واحد
منهما أن يصلي بصاحبه ، فصلى كل واحد وحده حتى رجعا .
1876 - عبد الرزاق عن عتبه بن عبد الرحمن عن ابن أبي
خالد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاثة ينبطحون ( 1 ) على كثبان المسلك
يوم القيامة في الجنة ، رجل دعا إلى الصلوات الخمس في اليوم والليلة
يبتغي بذلك وجهه الله ، ورجل تعلم كتاب الله فأم به قوما وهم به راضون ،
وعبد مملوك يشغله رق الدنيا عن طاعة الله ( 2 ) .
1877 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : بادروا ( 3 ) الاذان ولا تبادروا الإمامة ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم
بادروا الإمامة في الاذان لتجاوز ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الانبطاح : الانبساط .
( 2 ) أخرجه " طب " من حديث ابن عمر ، ورواه في الأوسط والصغير بلفظ آخر
قال الهيثمي : رواه الترمذي باختصار ، المجمع 1 : 327 .
( 3 ) بادر فلانا الشئ سبق إليه ، فالمعني سابقوا إلى الاذن وابتدروا ( أي ليبادر
بعضكم بعضا أيهم يسبق إليه ) وقد رواه " ش " بهذا اللفظ الأخير ، لكنه قال : ولا تبتدروا الإقامة
بدل " الإمامة " كما في المطبوعة والمخطوطة كليهما وكذا في الكنز 4 رقم : 3197 برمز " ش " عن
يحيى ( مرسلا ) فكلمة " الإمامة " في الأصل محل نظر ، ولولا أن المصنف ذكر هذا الأثر
في باب الإمامة لقطعت لكونها مصحفة ، وقد رواه " ش " من طريق هشام عن يحيى 1 :
151 .
( 4 ) كذا في الأصل ولا أراه محفوظا من تصرف النساخ ، وقد روى " ش " عن ابن
علية عن هشام عن يحيى قال : حدثت أن رسول الله صلى الله على وسلم قال : لو علم الناس ما في الاذان
لتحاوره ( كما في المطبوعة ) أو ليحاوروه ( كما في الخطيئة مهمل النقط ) وفي الكنز 4 :
3338 بادروا الاذن والإقامة ( عبد الرزاق عن يحيى بن أبي كثير مرسلا ) وفي ش
" كان يقال ابتدروا الاذن ولا تبدروا الإقامة " هذا كله يحتاج إلى تحرير .