پرش به محتوای اصلی

المسلك في أصول الدين — صفحه 198

پدیدآورندگان:

ص۱۹۸
البحث الثاني في صفات الإمام ويختص الإمام زيادة على غيره من الولاة بصفات أربع : كونه معصوما ، وأفضل الرعية ، ويعلمان عقلا ، وكونه أعلمهم بالشرع بعد التعبد بالشرع ، وأنه مقتدى به فيه ، وأشجعهم بعد التعبد بالجهاد ، وكونه مقدما فيه . أما كونه معصوما فقد انفرد أصحابنا باعتبار ذلك فيه دون غيرهم من الطوائف عدا الإسماعيلية ( 21 ) . ويدل على اعتبار وجوب العصمة وجوه : الأول : لو لم يكن معصوما لكان جائز الخطأ ، لكن لو كان كذلك لا فتقر إلى إمام ، لوجود العلة المحوجة إليه فيه ، ثم الكلام في ذلك الإمام كالكلام في الأول ، ولا يتسلسل ولا يدور ، لبطلان كل واحد من القسمين ،
پاورقی
( 21 ) قال العلامة الحلي - ره - في أنوار الملكوت ص 204 : ذهب أصحابنا الإمامية - رحمهم الله - إلى وجوب عصمة الإمام ، وهو قول الإسماعيلية خلافا لجميع الفرق . والإسماعيلية فرقة من الإمامية قالوا بإمامة الستة وأن السابع هو إسماعيل بن جعفر الصادق - عليه السلام - لا موسى بن جعفر - عليه السلام - وهم عدة فرق . راجع معجم الفرق الإسلامية .