تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
اكنون اين اسما و صور اذن و عين و فم و لسان من كه حامل معانى سمع و بصر و كلامند ، رقمها و كنايه‌هاى علومند بر پرده‌هاى اين صور حسّى انسانى نقش كرده و تعبيه افتاده ، چنان كه صورت و اسم اذن رقمى است حامل معنى سمع و علوم جملهء مسموعات در او مرقوم و صورت و اسم عين كنايه است ، معنى بصر و علوم جمله مبصرات در او مدرج و از او مفهوم ، و صورت و اسم فم و لسان ، نقشى است و حقيقت كلام و علم جملهء مقولات و منقولات در او ثابت ، و اين رقوم علوم و معانى ، مكتوب و منقوش است بر ستور هياكل اين صور عنصرى انسانى ، كه اين ستور حايلند ميان عالم حس و آن چه از آن سوى اوست از عوالم ، چون مثال و أرواح و معانى و حضرت ذات ، و چنان مىنمايد به طريق توريه كه آن معانى و علوم كه در ضمن آن رقوم مدرجند در اين نفس مدبّر ثابت مىباشد ، كه مقيّد است به تدبير اين صورت عنصرى ، و حاصل ايشان به وى عايد مىشود ، و چنان نيست ؟ بلكه حقايق آن معانى و علوم كه در زير آن رقومند ، جمله به حضرت ذات مضاف مىباشند ، اما به سبب آن حكمتها و مصلحتها كه گفته شد ، چنان مىنمايند كه به نفس عايد مىباشد . فافهم سرّ قوله تعالى : * ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ ) * « 1 » و الله المرشد . هذا البيت جميعه خبر مبتدأ محذوف ، كأنّه يقول : هذه الجوارح و الصفات المذكورة رقوم علوم ، البيت .
و اسماء ذاتي عن صفات جوانحي جوازا لأسرار بها الرّوح سرّت [ 1 ]
هامش
[ 1 ] قايل به معناى متكلَّم است ، و كلام از اسماى ذاتيه و از اسماى كليه و امّهات الأسماء به شمار مىرود و صفت كلام عين ذات حق اول و به حسب صريح ذات عين وجود و به حسب ظهور و تجلَّى وجودى اسماى كليه عين مظاهر وجودى مىباشند . حقيقت وجود در كافّهء مراتب بالذات ، منشأ انتزاع جميع اوصاف است و صفات ذاتى وجود همه جا ، عين وجودند . لمحرره جلال الآشتيانى - عفى الله عنه - . « 1 » محمد ( 47 ) آيهء 31 .
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 562 | سعيد الدين سعيد فرغاني / سيد جلال الدين آشتيانى