تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
ميان روزى ، خلاص مىيابند و در آن وقت غالبا نسيمى مىوزد ، و شدت حرارت هوا را مىشكند ، لا جرم به آن وقت ، عظيم ملتذّ مىشوند و راحت مىيابند . پس مىگويد كه : چون حضرت معشوق در اول روز ردّ تحيّتى كند مرا ، و جواب دعايى و توجّهى دهد با آن اول روز ، از آن ردّ تحيّت اثرى يابد و به آن متنسّم شود . پس همه روز من در لذّت و راحت يافتن همچون شبانگاه عرب باشد . تنسّمت : اى وجدت نسيمه ، من قوله - عليه السلام - في الحديث : « لمّا تنسّموا روح الحياة ، اى وجدوا نسيمها » .
و ليلي فيها كلَّه سحر إذا سرى لي منها فيه عرف نسيمة « 1 »
و همه شب من در حضرتش وقت سحرگاه است كه هنگام اعتدال هوا است ، چون بوزد از حضرت معشوق از بهر من در آن شب بوى خوش بادكى خوش نازك از كشفى و خطابى و سؤالى و حالى و ذوق شهودى .
و ان طرقت ليلا فشهري كلَّه بها ليلة القدر ابتهاجا بزورة « 2 »
و اگر ناگاه شبى بر من تجلى نو ، از حضرت غيب الغيب متجلَّى شود ، همهء آن ماه من شب قدر باشد در شرف و بزرگوارى و شادى و اميدوارى يافت مطلوب حقيقى از جهت شادمانى اى كه مرا حاصل آيد به آن زيارت او مرا .
و إن قرّبت داري فعامي كلَّه ربيع اعتدال في رياض أريضة « 3 »
و اگر نزديك كرد - كند - خ ل - مقام و منزل مرا به حضرت خودش كه منبع وحدت و مرجع اعتدال است ، همه سال من بهار هنگام اعتدال و نشو و نماى قضاى حاجات و مرادات باشد ، در روضه‌هاى خرّم تازهء حضرات كمالى
هامش
« 1 » سرى : هبّ ، يعنى وزيد . العرف : الرائحة الطيبة . النّسيمة : تصغير نسمة . « 2 » بزورتى - خ ل . « 3 » اريضة : التي كثر عشبها و ازدهت و حسنت في العين .
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 450 | سعيد الدين سعيد فرغاني / سيد جلال الدين آشتيانى