تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
لا جرم ظالم و ممقوت شوى .
فاصغر أتباعى على عين قلبه عرائس أبكار المعارف زفّت « 1 »
چه خردترين مريدان و متابعان من آن است كه ، برنظر دلش عروسان بكر معرفتهاى مبدع زفاف كرده شده است ، يعنى چون معارفى كه هيچكس از آن آگاهى ندارد ، بردل كمينه مريدان من هر نفس جلوه مىكند و ملكهء اوست ، پس تو مرا عارف خوانى تنابز كرده باشى و بر خود و من ظلم كرده .
جنى ثمر العرفان من فرع فطنة زكا باتّباعى و هو من أصل فطرتي
« 2 » بچيد اين اصغر اتباع من ، ميوه‌هاى معرفت از شاخسار زيركى و صفاى ذهنى ، كه آن شاخسار زيركى پرورش يافت و قوّت گرفت و باليده شد به واسطهء حسن متابعت و ملازمت طريق من ، و آن شاخسار صفاى ذهن او از درخت علم ذاتى من رسته شده است ، فطرت علم ذاتى است كه در اصل با وجود همراه است ، بلكه از وجهى عين وجود است ، و اين چه مشاهده مىكنى در مراتب موجودات كه هر چيزى جذب منفعتى و منع مضرّتى از خود مىكنند بالذات و به منافع و مضارّ خود محس مىشوند ، به حصّه اى از فطرت است ، الا آن كه احكام قيود مراتب از عادات و غيرها حجاب كمال ظهور فطرت مىشود ، كما قال - عليه الصلاة و التحيّة - : « كلّ مولود يولد على الفطرة ، لكن أبواه ، هما اللذان يهوّدانه و ينصّرانه و يمجّسانه » اى بأحكام عاداتهما يحجبانه عن الفطرة . پس مىگويد : كه كمترين شاخى كه از درخت فطرت من كه علم ذاتى من است بررسته شده است ، و به آب حسن متابعت طريقت من پرورش يافته و باليده ، ذهن و فطنت كمينه اتباع من است كه ثمرات معارف ذوقى خوشگوار از آن شاخسار فطنت مىچيند .
هامش
« 1 » أبكار المعارف : اى المعارف التي لا يزال بكرا ، لم تتبدّل . زفت : اهديت . « 2 » زكى : صلح . جنى : في نسخة م : و مىچيد . . . .
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 419 | سعيد الدين سعيد فرغاني / سيد جلال الدين آشتيانى