تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا ، ولكنّه وقت لمن شغل أو نسي أو [ نام ] ( 1 ) » ( 2 ) . وفي خبر يزيد بن خليفة ، قال : « وقت الفجر حين يبدو حتّى يضيء » ( 3 ) . وفي بعض أخبار نزول جبرئيل عليه السّلام بالأوقات : « أنّه أتى في اليوم الثاني حين نوّر الصبح ، فأمره فصلَّى الصبح » ( 4 ) . وفي بعضها : « ثمّ أتاه من الغد ، فقال : أسفر بالفجر ، فأسفر » ( 5 ) . وهذه الأخبار وإن اختلفت في التعبير لكن لا مخالفة بينها من حيث المفاد ، إلَّا أنّ إحراز هذه العناوين في مبادئ صدقها لا يخلو عن خفاء ، ولعلَّه لذا جعل الأصحاب طلوع الحمرة المشرقيّة - التي هي بحسب الظاهر ملازم لأوّل حصول هذه العناوين - حدّا ، وإلَّا فلم نجد في الأخبار الواصلة إلينا التحديد بها . نعم ، ربّما يظهر من السؤال الواقع في صحيحة عليّ بن يقطين كون طلوع الحمرة ملازما للإسفار أو أخصّ منها . قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام : عن الرجل لا يصلَّي الغداة حتّى يسفر وتظهر الحمرة ولم يركع ركعتي الفجر أيركعهما أو يؤخّرهما ؟ قال عليه السّلام : « يؤخّرهما » ( 6 ) . وكيف كان فالأولى بل الأحوط هو التحديد بالعناوين الواقعة في

هامش
( 1 ) بدل ما بين المعقوفين في النسخ الخطَّيّة والحجريّة : « سها » . والمثبت من المصدر .
( 2 ) الكافي 3 : 283 / 5 ، الوسائل ، الباب 26 من أبواب المواقيت ، ح 1 .
( 3 ) الكافي 3 : 283 / 4 ، التهذيب 2 : 36 / 112 ، الاستبصار 1 : 274 / 991 ، الوسائل ، الباب 26 من أبواب المواقيت ، ح 3 ، والخبر عن الإمام الصادق عليه السّلام .
( 4 ) تقدّم تخريجه في ص 167 ، الهامش ( 2 ) .
( 5 ) تقدّم تخريجه في ص 168 ، الهامش ( 3 ) .
( 6 ) التهذيب 2 : 340 / 1409 ، الوسائل ، الباب 51 من أبواب المواقيت ، ح 1 .