تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقيه — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦

يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولَّاه » ( 1 ) الحديث . وخبر إسحاق بن عمّار ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « إذا نزلت في قبر فقل : بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملَّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، ثمّ تسلّ الميّت سلَّا ، فإذا وضعته في قبره فحلّ عقدته وقل : اللَّهمّ يا ربّ عبدك ابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللَّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه وألحقه بنبيّه محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وصالح شيعته واهدنا وإيّاه إلى صراط مستقيم ، اللَّهمّ عفوك عفوك ، ثمّ تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر وتحرّكه تحريكا شديدا ثمّ تقول : يا فلان بن فلان إذا سئلت فقل : اللَّه ربّي ومحمّد نبييّ والإسلام ديني والقرآن كتابي وعليّ عليه السّلام إمامي ، حتّى تستوفي ( 2 ) الأئمّة عليهم السّلام ، ثمّ تعيد عليه القول ثمّ تقول : أفهمت يا فلان » فقال عليه السّلام : « فإنّه يجيب ويقول : نعم ، ثمّ تقول : ثبّتك اللَّه بالقول الثابت ، وهداك اللَّه إلى صراط مستقيم ، عرف اللَّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته ، ثمّ تقول : اللَّهمّ جاف الأرض عن جنبيه واصعد بروحه إليك ولقّنه منك برهانا ، اللَّهمّ عفوك عفوك ، ثمّ تضع الطين واللبن ، فما دمت تضع الطين واللبن تقول : اللَّهمّ صل وحدته وآنس وحشته وآمن روعته وأسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك ، فإنّما رحمتك للظالمين ، ثمّ تخرج من القبر وتقول : إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون ، اللَّهمّ ارفع درجته في أعلى عليّين واخلف على عقبه في الغابرين وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين » ( 3 ) .

هامش
( 1 ) الفقه 1 : 108 - 109 / 500 ، الوسائل ، الباب 21 من أبواب الدفن ، الحديث 5 .
( 2 ) في « ض 8 » والوسائل : « تسوق » بدل « تستوفي » .
( 3 ) التهذيب 1 : 457 - 458 / 1492 ، الوسائل ، الباب 21 من أبواب الدفن ، الحديث 6 .