يجب الغسل على الرجل والمرأة ؟ قال : « إذا أدخله فقد وجب الغسل والمهر والرجم » ( 1 ) . وعن نوادر البزنطي صاحب الرضا عليه السّلام ، قال : سألته ما يوجب الغسل على الرجل والمرأة ؟ فقال : « إذا أولجه وجب الغسل والمهر والرجم » ( 2 ) . وهذه الطائفة من الأخبار لا تخلو عن شوب من الإجمال والإهمال ، لإمكان أن يراد منها إدخال جميع الذكر في الفرج أو إدخاله في الجملة ولو ببعضه أيّ بعض ، أو إدخال البعض المعتدّ به ، الذي أقلَّه مقدار الحشفة . ولا يبعد دعوى أنّ الأخير هو الذي يتبادر إلى الذهن وينصرف إليه الإطلاق ، وعلى تقدير منع الانصراف ، يتعيّن صرفها إليه بقرينة غيرها من الأخبار المعتبرة المستفيضة الدالَّة على عدم اعتبار إدخال الكلّ وعدم كفاية مطلقه ، بل إنّما ( يجب الغسل إذا التقى الختانان ) . ففي صحيحة علي بن يقطين « إذا وقع الختان على الختان فقد وجب الغسل » ( 3 ) .
مصباح الفقيه — صفحة 249
مساهمون: آقا رضا الهمداني
ص٢٤٩
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 46 / 1 ، التهذيب 1 : 118 / 310 ، الإستبصار 1 : 108 / 358 ، الوسائل ، الباب 6 من أبواب الجنابة ، الحديث 1 .
( 2 ) السرائر 3 : 557 ، الوسائل ، الباب 6 من أبواب الجنابة ، الحديث 8 .
( 3 ) الكافي 3 : 46 / 3 ، التهذيب 1 : 119 / 313 ، الوسائل ، الباب 6 من أبواب الجنابة ، الحديث 3 .