الله ، ونحن صفوته ، ونحن خيرته ، ونحن مستودع مواريث الأنبياء ، ونحن
أمناء الله عز وجل ، ونحن حجة الله ، ونحن أركان الإيمان ، ونحن دعائم
الإسلام ، ونحن من رحمة الله على خلقه ، ونحن بنا يفتح ، وبنا يختم ،
ونحن أئمة الهدى ، ونحن مصابيح الدجى ، ونحن منار الهدى ونحن
السابقون ، ونحن الآخرون ، ونحن العلم المرفوع للحق من تمسك بنا لحق
ومن تأخر غرق ، ونحن الغر المحجلون ، ونحن خيرة الله ، ونحن الطريق
الواضح والصراط المستقيم إلى الله ، ونحن نعمة الله عز وجل على خلقه ،
ونحن المنهاج ، ونحن معدن النبوة ، ونحن موضع الرسالة ، ونحن مختلف
الملائكة ، ونحن السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن
الهداة إلى الجنة ، ونحن الجسور والقناطر ، من مضى عليها لم يسبق ، ومن
تخلف عنها محق ، ونحن السنام الأعظم ، ونحن بنا ينزل الله عز وجل
الرحمة ، وبنا يسقون الغيث ، ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب ، فمن
عرفنا وأبصرنا ، وعرف حقنا ، ويأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا . ( 1 )
والروايات من طريقنا كثيرة جدا .
منها : عن ابن بابويه رحمه الله بإسناده عن أبي بصير ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا الهادي وأنا المهتدى وأنا
أبو اليتامى والمساكين ، وزوج الأرامل ، وأنا ملجأ كل ضعيف ، ومأمن كل
خائف ، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنة ، وأنا حبل الله المتين ، وأنا عروة الله
الوثقى ، وكلمة التقوى ، وأنا عين الله ، ولسانه الصادق ويده ، وأنا جنب
الله الذي يقول : " أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله " ،
وأنا يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة ، وأنا باب حطة ، من
هامش
( 1 ) غاية المرام ص 341 - 342 .