الخلق بعده صلى الله عليه وآله وسلم ومن المعلوم أنه لا مجال حينئذ لتقديم غيره عليه في الخلافة عن
الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
وأما الرواية الثالثة ، فكل فقرة منها تدل على إمامته ، وخلافته عليه السلام
وخلافة الأئمة من ذريته سلام الله عليهم ، ولا يمنع من قبولها إسنادها إلى
مولانا الصادق عليه السلام ، من دون إسناد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه عليه السلام مقبول
القول عند أهل السنة .
مصباح الهداية في إثبات الولاية — صفحة 285
مساهمون: السيد علي البهبهاني
ص٢٨٥