تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
المسألة ( 28 ) حرمة الهجر قوله : الثامنة والعشرون : الهجر . أقول : الهجر - بالضم - هو الفحش والقبيح من القول ، ولا خلاف بين المسلمين بل بين العقلاء في مبغوضيته وحرمته . وقد ورد في الروايات المتواترة ( 1 ) أن البذاء والفحش على المؤمن حرام ، وفي رواية سليم بن قيس : أن الله حرم الجنة على كل فحاش بذي ، قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ( 2 ) . وفي صحيحة عبد الله بن سنان : ومن خاف الناس لسانه فهو في النار ( 3 ) . وفي صحيحة أبي عبيدة : البذاء من الجفاء ، والجفاء في النار ( 4 ) . وفي موثقة ابن فضال : من علامات شرك الشيطان الذي لا شك فيه أن يكون فحاشا لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه ( 5 ) . وفي بعض الأحاديث : من فحش على أخيه المسلم نزع الله منه بركة رزقه ، ووكله إلى نفسه ، وأفسد عليه معيشته ( 6 ) . وفي أصول الكافي بسند صحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : كان
هامش
1 - راجع الوسائل : 16 ، باب 72 تحريم البذاء من جهاد النفس : 34 . 2 - الكافي 2 : 244 ، عنه الوسائل 16 : 35 . 3 - الفقيه 4 : 254 ، عنه الوسائل 16 : 34 . 4 - الكافي 2 : 245 ، عنه الوسائل 16 : 35 . 5 - الكافي 2 : 243 ، عنه الوسائل 16 : 31 . 6 - الكافي 2 : 245 ، عنه الوسائل 16 : 32 .