وأما الاجماع فإنه وإن كان قائما على حرمة التطفيف والبخس إلا أنه
ليس اجماعا تعبديا ، بل من المحتمل القريب أن يكون مدركه الكتاب
والسنة .
وأما العقل فلأن تنقيص حق الناس وعدم الوفاء به ظلم ، وقد استقل
العقل بحرمته .
ومما ذكرناه ظهر ما في كلام المحقق الإيرواني من الوهن ، حيث قال :
مصباح الفقاهة تقرير أبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي — صفحة 385
مساهمون: الشيخ ميرزا محمد علي التوحيدي التبريزي
ص٣٨٥