وأن يكنيه مخافة النبز .
وروى استحباب التسمية يوم السابع .
شرح
بكون الأفضل أسماء الأنبياء عليهم السلام في نفس الخبر ، فإنه يدل على أن الصدق
غير الفضلية . وبمضمون الخبر عبر الشهيد - رحمه الله - في اللمعة ( 1 ) . وابن
إدريس ( 2 ) صرح بأن الأفضل أسماء الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، وأفضلها نبينا
والأئمة عليهم السلام ، وبعد العبودية لله تعالى دون خلقه . وهذا هو الأظهر .
قوله : ( وأن يكنيه مخافة النبز ) .
الكنية بضم الكاف ما صدر من الأعلام بأب أو أم ، كأبي الحسن وأم
كلثوم . وهي مستحبة مضافة إلى الاسم ، حذرا ، من لحوق النبز وهو ما يكره من
اللقب . قال الباقر عليه السلام : ( إنا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق
بهم ) ( 3 ) .
قوله : ( وروي استحباب التسمية يوم السابع ) .
أكثر ( 4 ) الأخبار تضمنت استحباب التسمية للمولود من غير توقيت ،
فيدخل وقته من حين الولادة . وفي رواية عن الكاظم عليه السلام : ( إن أحب أن
يسميه من يومه فليفعل ) ( 5 ) . بل روي استحباب تسمية الحمل محمدا قبل أن
يولد ( 6 ) . والمصنف - رحمه الله - مشى على ذلك ، فجعل التسمية من سنن الولادة ثم
هامش
( 1 ) اللمعة الدمشقية : 119 .
( 2 ) السرائر 2 : 646 .
( 3 ) الكافي 6 : 19 ح 11 ، التهذيب 7 : 438 ح 1750 ، الوسائل 15 : 129 ب ( 7 2 ) من أبواب
أحكام الأولاد ، ح 1 .
( 4 ) أنظر الوسائل 15 : 122 ب ( 22 ) من أبواب أحكام الأولاد ، و 198 ب ( 86 ) .
( 5 ) الكافي 6 : 24 ح 1 ، الفقيه 3 : 312 ح 1516 ، التهذيب 7 : 440 ح 1759 ، الوسائل 15 : 144
ب ( 38 ) من أبواب أحكام الأولاد ، ح 5 .
( 6 ) الوسائل 15 : 111 ب ( 14 ) من أبواب أحكام الأولاد .