تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأفهام — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
شرح
عرفت . والأولى أن لا يعود الضمير إلى المحدث عنه سابقا ، بل إلى المفلس المدلول عليه بالمقام ، المعقود له الباب ، فإن دخول غيره بالعرض . وما رجحه المصنف هو الأقوى ، لأن الحجر عليه إنما كان لحق الغرماء ليقسموا أمواله الموجودة ، وقد حصل . ووجه توقفه على حكم الحاكم : أنه لم يثبت إلا بإثباته ، فلا يرفع إلا برفعه كالسفيه ، ولأنه حجر يحتاج إلى نظر واجتهاد كحجر السفيه . والملازمة ممنوعة لما بيناه من زوال المعنى المقتضي له ، بخلاف السفيه ، فإنه لا يعلم زواله إلا بالاختيار المستند إلى الحاكم . هذا كله مع اعتراف الغرماء بأنه لا مال له سواه ، أو عدم تعرضهم أو بعضهم لغيره . فلو ادعوا أو بعضهم عليه مالا آخر ففيه التفصيل السابق . والله الموفق .