لإسماعيل بن جعفر وذريته دون أخوته في سبعة براهين . وفي
المصباح السابع والأخير نوه بصحة إمامة الحاكم بأمر الله ، ويشتمل
على سبعة براهين .
حجة العراقين - أحمد حميد الدين الكرماني :
التاريخ الفاطمي أضفى هالة من التقديس والتقدير على حجة
العراقين الكرماني ، ونحن نقول بأنه يكفي أن يكون للكرماني كتاب
" راحة العقل " ليرفعه إلى مصاف العلماء الكبار والفلاسفة الاسلاميين
الاجلاء .
وصفه الداعي إدريس عماد الدين فقال :
( حتى ورد إلى الحضرة الشريفة النبوية الامامية ، ووفد إلى الأبواب
الزاكية الحاكمية ، باب الدعوة الذي عنده فصل الخطاب ، ولسانها
الناطق بفصل الجواب ، ذو البراهين المضيئة . حجة العراقين أحمد بن
عبد الله المعروف بحميد الدين الكرماني قدس الله روحه ورضي عنه ،
مهاجرا عن أوطانه ومحله ، وواردا كورود الغيث إلى المرعى بعد
محله ، فجلى ببيانه تلك الظلمة المدلهمة ، وأبان بواضح علمه ونور
هداه فضل الأئمة . والداعي حميد الدين أحمد بن عبد الله هو أساس
الدعوة التي عليه عمادها ، وبه علا ذكرها واستقام منارها ، وبه
استبانت المشكلات ، وانفرجت المعضلات . . . ) .
ينسب إلى مدينة كرمان الفارسية . تلقى علومه في مدارس الدعوة
الفاطمية ، وتتلمذ على المتضلعين من علمائها . ثم ارتحل إلى القاهرة
للتزود من العلوم ، فبلغ في نهاية المطاف مرتبة الحجية ، وكان أن
سمي : حجة العراقين : فارس والعراق .
المصابيح في إثبات الإمامة — صفحة 10
مساهمون: حميد الدين الكرماني
ص١٠