خاتمة :
لو [ اختلفت ] القراءة في كلمة من القرآن مثل قوله تعالى : * ( يطهرن ) * ( 1 )
[ أو ] * ( يطهرن ) * بالتخفيف ، [ ففي ] جواز الأخذ بكل واحد - كما هو الشأن في
قراءته في الصلاة بقوله : " اقرأوا كما يقرأ الناس " ( 2 ) - أو التخيير العملي بين
[ القراءتين ] ، أو تساقطهما - كصورة تعارض الآيتين - وجوه : أقواها الأخير ،
لعدم الدليل على [ التخيير ] بالمعنى الأول ، لقصور أدلة [ التخيير ] في تعارض
[ النصين ] للمقام ، بل هي مختصة بالرواية عنهم ، لا عن الله .
كما أن [ التخيير ] العملي فرع حجيتهما [ الملازمة ] لرفع [ الإلزام ] عن الفعل
والترك ، وعدم تعارضهما الموجب للرجوع إلى أصل ثالث فيتعين الأخير
الموجب للرجوع إلى أصل ثالث ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) البقرة : 222 .
( 2 ) الوسائل 4 : 821 ، الباب 74 ، الحديث 1 ولفظ الحديث اقرأ .