پرش به محتوای اصلی

مقالات الأصول — صفحه 353

پدیدآورندگان:

ص۳۵۳
[ المقالة الثانية والعشرون ] في ( جواز اجتماع الأمر والنهي في واحد يكون مجمع الخطابين ) وقد اختلفت كلمتهم فيه بمنتهى الاختلاف بحد غير قابل للائتلاف . وتنقيح المرام يحتاج إلى بيان مقدمة ربما نكتفي بها لتوضيح المقام بلا احتياج إلى المبادئ التي كثرها الأعلام فنقول وبه التكلان : إن المراد من الواحد في العنوان هو مجمع العنوانين ولو كليا ، كما هو المناسب لأصولية المسألة المستخرج منها المسألة الكلية الفقهية . كما أن المقصود من الواحد المجمع ما كان له وجود واحد ، وتحت حد خارجي فارد . فلا يشمل الوجودين المتصل [ أحدهما ] بالآخر من مقولتين أو مقولة واحدة على وجه يكون التركيب بينهما انضماميا من حيث الوجود خارجا ، إذ مثل ذلك داخل في المتلازمين وجودا ، ولا اشكال لأحد في عدم مانع لمحبوبية أحدهما ومبغوضية الآخر ، بعد الفراغ عن عدم مقدمية ترك أحدهما للآخر لفرض تلازمهما وجودا كما لا يخفى . وحينئذ كل مورد يكون المجمع مركبا من وجودين على وجه يكون بكل جزء مصداقا لمقولة غير الآخر فهو خارج عن محط البحث - كما هو الظاهر - . فمركز البحث منحصر في المقام بصورة وحدة الوجود في المجمع على وجه كان هذا الواحد مصداقا للعنوانين - ولو لما فيه من الحيثيتين - .