حجته بوليك وأحيي سنته بظهوره حتى يستقيم بظهوره جميع عبادك وبلادك ،
ولا يستخفي أحد ( 1 ) بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق ، اللهم إني أرغب
إليك [ في دولته الشريفة الكريمة التي تعز بها الإسلام وأهله ، وتذل بها الشرك
وأهله ] ( 2 ) اللهم صلي على محمد وآل ( 3 ) محمد ، واجعلنا فيها من الدعاة إلى
طاعتك ، والعابرين ( 4 ) في سبيلك ، وارزقنا فيها كرامة الدنيا والآخرة ، اللهم
ما أنكرنا من الحق فعرفناه ، وما قصرنا عنه فبلغناه ، اللهم صلى على محمد وآل ( 5 )
محمد ، واستجب لنا جميع ( 6 ) ما دعوناك وسألناك ، واجعلنا ممن يتذكر فتنفعه
الذكرى ، وأعطني اللهم سؤلي في الدنيا والآخرة ، إنك على كل شئ قدير " .
وليجتهد في الدعاء ، فإنه يوم مسألة وطلب ، ولا يشتغل بالنظر إلى الناس ،
وليقبل قبل نفسه ، ويتعوذ بالله من الشيطان ، وليكثر من الاستغفار
إن شاء الله ( 7 ) .
[ 14 ]
باب الإفاضة من عرفات
فإذا غربت الشمس فليفض منها ( 8 ) بالاستغفار ، وعليه السكينة والوقار ،
فإن الله تعالى يقول : " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله
غفور رحيم " ( 9 ) .
فإذا أتى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق فليقل : " اللهم ارحم موقفي ، وزك
هامش
( 1 ) في ج : " من شئ " . وفي ه : " أحدا بشئ " .
( 2 ) ليس ما بين المعقوفتين في ( و ) .
( 3 ) في ألف ، و : " وعلى آل . . . " .
( 4 ) في ه : " والغابرين " .
( 5 ) في ألف ، و : " وعلى آل . . . " .
( 6 ) ليس " جميع " في ( د ) .
( 7 ) ليس " إن شاء الله " في ( ألف ، ب ، ج ) .
( 8 ) في ب : " من عرفات "
( 9 ) البقرة 199 .