" اللهم إني أريد ما أمرت به من التمتع بالعمرة إلى ( 1 ) الحج على كتابك
وسنة نبيك ( 2 ) صلى الله عليه وآله فإن عرض لي ( 3 ) عارض يحبسني
فخلني ( 4 ) حيث حبستني لقدرك ( 5 ) الذي قدرت على ، اللهم إن لم
تكن ( 6 ) حجة فعمرة أحرم لك جسدي وبشري وشعري ( 7 ) من النساء
والطيب والثياب ، أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة ، لبيك ، اللهم لبيك
لبيك ( 8 ) ، لا شريك لك ، لبيك ( 9 ) ، وإن الحمد والنعمة لك والملك ( 10 ) ،
لا شريك لك " ( 11 ) ( 12 ) .
وإن كان يريد الإقران قال : " اللهم إني أريد الحج قارنا فسلم لي هديي ،
وأعني على مناسكي ، أحرم لك جسدي " . إلى آخر الكلام .
وإن كان يريد الحج مفردا قال : " اللهم إني أريد الحج مفردا فيسره لي ،
وسلم لي مناسكي ، أحرم لك جسدي " . إلى آخر الكلام .
فإذا أحرم بما ذكرناه فليكشف ظلال محمله إن كان له ظلال ، ولا يجلس
تحته . وليجتنب النساء ، وشم الطيب ، وأكل طعام فيه طيب . ولا يلبس قميصا .
ولا يغط رأسه . ولا يحك جسده ، ولا رأسه حكا يدميه . ولا يرم بشئ من شعره .
هامش
( 1 ) في ب : " على " بدل " إلى " .
( 2 ) في ألف ، ج : " نبيك محمد صلى . . . " وفي ب : " نبيك صلواتك عليه . . . " .
( 3 ) في ب : " بي " بدل " لي " .
( 4 ) في ألف ، د : " فحلى " وفي ب : " فخلى " .
( 5 ) في و : " بمقدرك " .
( 6 ) في ألف : " لم يكن " .
( 7 ) ليس " وشعري " في ( ألف ) .
( 8 ) في و : " اللهم لبيك لا شريك . . . " .
( 9 ) في ب : " لك لبيك لبيك إن . . . " .
( 10 ) في ز : " والنعمة والملك لك لا شريك . . . " .
( 11 ) في ألف : " لك لبيك " وليس " إن الحمد . . . - إلى قوله - لا شريك لك " في ( ج ) .
( 12 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 16 من أبواب الإحرام ، ح 1 و 2 ، ص 22 و 23 مع تفاوت .