شهر رمضان فصم المحرم ( 1 ) ، فإنه شهر تاب الله فيه على قوم ، ويتوب الله ( 2 )
فيه على آخرين ( 3 ) .
وروى أبان بن أبي عياش ( 4 ) عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه
وآله قال : إن زكريا دعا ربه لثلاث مضين من المحرم ، فاستجاب ( 5 ) الله له ، فمن
صام ذلك اليوم ، ودعا ربه ، استجيبت ( 6 ) دعوته ، كما استجيب ( 7 ) لزكريا
عليه السلام ( 8 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : دخلت الجنة فرأيت أكثر
أهلها الذين يصومون ثلاثة أيام في كل شهر . فقلت : كيف خص به الأربعاء
والخميسان ؟ فقال ( 9 ) : إن ( 10 ) من قبلنا من الأمم كان إذا نزل عليهم ( 11 )
العذاب نزل في هذه الأيام ( 12 ) . فصام رسول الله صلى الله عليه وآله ( 13 )
الأيام المخوفة ( 14 ) .
وقد جاء في صوم يوم عرفة وعاشوراء ما قدمناه من التخيير ، وجاء فيه
تفضيل ، وجاء فيه كراهية ( 15 ) .
هامش
( 1 ) في ب : " شهر المحرم " .
( 2 ) في ب : " ويتوب فيه " .
( 3 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 25 من أبواب الصوم المندوب ، ح 3 ص 347 نقلا عن الكتاب .
( 4 ) في ب : " انان عن أبي عياس " . وفي د : " أبان بن عباس " .
( 5 ) في و : " واستجاب " .
( 6 ) في ه : " استجيب " .
( 7 ) في ب ، ج ، د : " استجيبت " .
( 8 ) لم أجده ، راجع الوسائل ، ج 7 ، الباب 25 من أبواب الصوم المندوب ، ص 346 .
( 9 ) في ب : " قال " .
( 10 ) في ألف : " إن الذين من قبلنا " .
( 11 ) في ج : " عليه " .
( 12 ) في ب : " الأيام المخوفة " .
( 13 ) في ألف زيادة : " وسلم " .
( 14 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 7 من أبواب الصوم المندوب ، ح 28 ، ص 312 نقلا عن الكتاب .
( 15 ) راجع الوسائل ، ج 7 ، الباب 20 ، 21 ، 23 من أبواب الصوم المندوب .