الفلق " سبع مرات ، و " قل أعوذ برب الناس " سبع مرات ، واقرأ آية الكرسي
مرة واحدة ، وآية السخرة " إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة
أيام ثم استوى على العرش " إلى قوله " إن رحمة الله قريب من المحسنين " ( 1 )
مرة واحدة ، واقرأ آخر التوبة ( 2 ) : " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه
ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا
هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " ( 3 ) مرة واحدة ، فإنه روي عن أبي
عبد الله عليه السلام أنه قال : " من قرأ هذه الآيات حين يفرغ من صلاة الجمعة
قبل أن يثني رجله ( 4 ) كانت كفارة له ما بين الجمعة إلى الجمعة " ( 5 )
ثم ارفع يديك للدعاء ، وقل : " اللهم إني تعمدت إليك بحاجتي ( 6 ) ،
وأنزلت بك اليوم فقري وفاقتي ومسكنتي ، وأنا لمغفرتك أرجى مني لعملي ( 7 ) ،
ولمغفرتك ورحمتك أوسع لي من ذنوبي ( 8 ) فتول قضاء كل حاجة هي لي
بقدرتك عليها ، وتيسير ذلك عليك ، ولفقري إليك ، فإني لم أصب خيرا قط إلا
منك ، ولم يصرف عني أحد سوء قط غيرك ( 9 ) ، وليس أرجو لآخرتي ودنياي
سواك ، ولا ليوم فقري وتفردي من الناس في حفرتي غيرك ، فصل على محمد
وآل محمد ( 10 ) واقض لي حوائجي من حوائج الدنيا والآخرة ، يا أرحم الراحمين ،
اللهم صلي على محمد وآل محمد ، واجعلني من أهل الجنة التي حشوها بركة ،
وعمارها الملائكة مع نبينا محمد صلى الله عليه وآله ( 11 ) وأبينا إبراهيم
هامش
( 1 ) الأعراف - 54 - 56 .
( 2 ) في ب : " سورة التوبة " .
( 3 ) التوبة : 128 - 129 .
( 4 ) في ألف ، ج : " رجليه " .
( 5 ) الوسائل ، ج 5 الباب 48 من أبواب صلاة الجمعة ح 1 ص 79 بتفاوت .
( 6 ) ليس " بحاجتي " في ( ج ) .
( 7 ) في ج : " أرجى من عملي " .
( 8 ) ليس " لي " في ( ب ) وليس " من ذنوبي " في ( د ) .
( 9 ) ليس " قط " في ( ج ) وليس " غيرك " في ( و ) .
( 10 ) في ألف ، و : " وعلى آل محمد " .
( 11 ) في ألف : " وسلم " وفي ج : " ونبينا إبراهيم " .