الكبير ، والكبرياء رداؤك ، سبحان الله ( 1 ) الذي ليس كمثله شئ ، وهو
السميع ( 2 ) البصير ( 3 ) ، والحمد لله الذي تواضع كل شئ لعظمته ، وذل كل
شئ لعزته ، واستسلم كل شئ لقدرته ( 4 ) ، وخضع كل شئ لملكه ، واتضع
كل شئ لهيبته ، وذل ( 5 ) كل شئ لربوبيته فأنت يا رب صريخ
المستصرخين ، وغياث المستغيثين ، والمفرج عن المكروبين ، والمروح عن
المغمومين ، ومجيب دعوة المضطرين ، وكاشف السوء ، وكهف المضطهدين ( 6 ) ،
وعماد المؤمنين ، إليك ملجأهم ومفزعهم ، ومنك ( 7 ) رجائهم ، وبك ( 8 )
استعانتهم ( 9 ) ، وحولهم وقوتهم ، إياك يدعون ، وإليك يطلبون ، ويتضرعون ،
ويبتهلون ، وبك يلوذون ، وإليك يفزعون وفيك يرغبون ، وفي مننك ( 10 )
يتقلبون ( 11 ) ، وبعفوك إلى ( 12 ) رحمتك يسكنون ، ومنك يخافون ويرهبون ، لك
الأمر من قبل ومن بعد لا تحصى نعمك ( 13 ) ولا تعد ، أنت جميل العادة ( 14 )
والبلاء مستحق ، للشكر والثناء ، ندبت ( 15 ) إلى فضلك ، وأمرت بدعائك ،
وضمنت الإجابة ( 16 ) لعبادك ، وأنت صادق الوعد ، قريب الرحمة ، اللهم
فإني ( 17 ) أشهد ( 18 ) على حين غفلة من خلقك : أنك أنت الله لا إله إلا أنت ،
وأن محمدا عبدك المرتضى ، ونبيك المصطفى ، أسبغت عليه نعمتك ، وأتممت له
هامش
( 1 ) في و ، ز : " سبحان الذي . . . "
( 2 ) في و : " وهو السميع العليم البصير " .
( 3 ) ليس " و " في ( ب ) .
( 4 ) في و : " بقدرته " .
( 5 ) في و : " ودان وذل . . . "
( 6 ) في ب ، ج ، و : " كهف المضطرين " .
( 7 ) في نسخة من ألف : " وأنت رجائهم " وفي و : " وأنت ومنك رجائهم " .
( 8 ) في و ، ز : " ومنك " بدل " وبك " .
( 9 ) في ألف ، ج ، و : " استغاثتهم " .
( 10 ) في و : " مشيتك .
( 11 ) في ب ، د ، و : " ينقلبون " .
( 12 ) في ب ، د ، و : " وإلى " .
( 13 ) في ج : " نعمتك " .
( 14 ) في ب : " للعبادة والبلاء " .
( 15 ) في و : " وندبت " .
( 16 ) في ج : " بالإجابة " .
( 17 ) في ب : " إني " .
( 18 ) في ألف ، ج ، ه : " أشهدك " .