" اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، وبارك
عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ، ورحمة الله
وبركاته ( 1 ) " ، ويعيد هذه الصلاة ( 2 ) حتى يتممها سبع مرات ، ثم يدعو ،
فيقول : " اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ،
وباسمك الأعظم ، وكلماتك التامة ( 3 ) التي تمت صدقا وعدلا أن تصلي على
محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي ( 4 ) كذا وكذا " ( 5 ) .
ويسأل ( 6 ) حوائجه للدنيا والآخرة ، ثم يسجد سجدتي الشكر ، ويعفر
بينهما ( 7 ) ، خديه ( 8 ) على ما وصفناه .
وإذا سقط القرص فليؤذن للمغرب ، ويقيم بعد الأذان من غير فصل أكثر
من خطوة ، أو نفس ، ثم يفتتح الصلاة بسبع تكبيرات - كما افتتح الظهر
والعصر ويجزيه تكبيرة واحدة على ما ذكرناه ، ويقرأ في الأولتين منها " الحمد "
وسورة معها ، ويقرء في الثالثة " الحمد " وحدها ، وإن شاء سبح فيها بما
رسمناه ، فإذا سلم منها كبر ثلاثا ، وقال ما قدمناه ، وسبح تسبيح الزهراء
صلوات الله عليها وآلها " ، ثم قام من غير تعقيب له بالدعاء والسجود والتعفير ،
ولا كلام له عنه مندوحة ( 9 ) فكبر للنافلة ، وتوجه بعد التكبير ، فصلى ركعتين ،
ثم تشهد ، وسلم ، وصلى بعدهما ركعتين آخرتين ، وتشهد وسلم ، ثم دعا ، فقال :
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 5 ، الباب 48 من أبواب صلاة الجمعة ح 2 و 7 ص 79 .
( 2 ) في ز : " هذه الصلوات " .
( 3 ) في ز : " التامات " .
( 4 ) ليس " بي " في ( د ) .
( 5 ) لم أجده في تعقيب صلاة العصر ، نعم هو مذكور مع تفاوت يسير جدا في ضمن أدعية يدعى بها في
صلاة جعفر ، راجع الوسائل ، ج 5 ، الباب 3 من أبواب صلاة جعفر ، ص 198 .
( 6 ) في ب : " ويسأله حوائجه للدنيا والآخرة إن شاء الله " وفي د : " وليقيد حوائجه . . . " وفي و ، ز :
" وليسأل .
( 7 ) في ز : " فيهما " .
( 8 ) ليس " خديه " في ( ب ، د ، ز ) .
( 9 ) في د ، و ، ز : " عند مندوحة " .