تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
قال أبو زيد وحدثني سعد بن الحسن بن بشير الحواري قال : سمعت أصحابنا يقولون : كان عبد الواحد بن زياد بنهرابان وكان قد تقدم إلى إبراهيم ألا يخفى عليه مخرجه فلما ظهر اقبل عبد الواحد من نهر ابان مبيضا حتى عبدس ، فهرب واليها وخلف في بيت مالها سبعين ألف درهم فأخذها عبد الواحد ، فكانت أول ما قدم به على إبراهيم . قال أبو زيد وحدثني خالد بن خداش قال : بيض أيوب بن سليمان نهر ابان وغلب عليها ، وأيوب هذا محدث راو ، قد روى عنه الواسطيون وممن روى عنه سليمان بن أبي شيخ . أخبرني محمد بن الحسين الأشناني قال : حدثنا أحمد بن حازم قال : حدثنا أبو نعيم قال : سمعت زفر بن الهذيل يقول كان أبو حنيفة يجهر في أمر إبراهيم جهرا شديدا ، ويفتي الناس بالخروج معه فقلت له : والله ما أنت بمنته عن هذا حتى نؤتى فتوضع في أعناقنا الحبال . قال : وكتب إليه هو ومسعر بن كدام يدعوانه إلى أن يقصد الكوفة ويضمنا له نصرتهما ومعونتهما وإخراج أهل الكوفة معه فكانت المرجئة تعيبهما بذلك . حدثنا يحيى بن علي ، وعمر ، واحمد ، قالوا : حدثنا عمر بن شبة قال حدثني القاسم بن أبي شيبة قال : حدثني الفضل بن شعيب قال : رأيت مسلم بن سعيد والأصبغ بن زيد مع هارون بن سعد عليهما سيفان أيام إبراهيم بن عبد الله بواسط . قال القاسم بن أبي شيبة وحدثني أزهر بن سعد قال : رأيت هشيما عليه سيف حمائله شريط يرامي المسودة من رواء السور . حدثنا عمر ، ويحيى ، واحمد ، قالوا : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثني زكريا ابن عبد الله بن صبيح ويلقب رحمويه ، قال : قال المهدي لابن علاثة : ابغني قاضيا لمدينة الوضاح . قال : قد أصبته عباد بن العوام . فقال له : وكيف مع ما في قلوبنا عليه .
مقاتل الطالبيين — صفحة 240 | كاظم المظفر / أبي الفرج الأصفهاني