تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
حدثنا يحيى قال : حدثنا عمر قال : حدثنا القاسم بن أبي شيبة قال : حدثني أبو سلمة ابن النجار - وكان من أصحاب إبراهيم - قال : كنا عنده بالبصرة إذ أتاه قوم من الدهجرانية أصحاب الضياع فقالوا : يا بن رسول الله إنا قوم لسنا من العرب وليس لاحد علينا عقد ولا ولاء وقد أتيناك بمال فاستعن به فقال : من كان عنده مال فليعن به أخاه ، فأما ان آخذه فلا ، ثم قال : هل هي إلا سيرة علي بن أبي طالب أو النار . حدثنا يحيى بن علي قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثني عمار بن المختار قال : حدثني محمد بن طلحة العذري قال : أرسل إبراهيم إلى أبي وقد استخفى منه ان عندك مالا فأتنا به فأرسل إليه أي أجل إن عندي مالا فان أخذته مني أغرمنيه أبو جعفر فأضرب عنه . حدثنا يحيى بن علي قال حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا عمر بن عبد الله بن حماد الثقفي قال . أخبرني عبيد الله بن عبد الرحمن قال : أرسل إبراهيم إلى عبد الحميد ابن لاحق ، فقال : بلغني ان عندك أموالا للظلمة - يعني الموريانيين - فقال . ما لهم مال . قال : الله قال : الله ! فتركه ، وقال . إن ظهر لي أن لهم عندك مالا عددتك كذابا . حدثني يحيى قال : حدثنا عمر قال . حدثني عبد الحميد بن جعفر مولى محمد بن أبي العباس قال . أسر إبراهيم رجلا يعرف بمحمد بن يزيد من قواد أبي جعفر وكان تحته فرس يحاذي رأسه رأسه قال . فحدثني - يعني محمد بن يزيد - قال . أرسل إلى إبراهيم ان بعني فرسك . قال : فقلت : هو لك يا بن رسول الله فقال لأصحابه : كم يساوي ؟ قالوا : ألفي درهم فبعث إلي بألفي وخمسمائة درهم فلما أراد المسير أطلقني . حدثنا يحيى قال : حدثنا عمر قال . حدثني بكر بن كثير قال . حدثني شيبة كاتب مسعود المورياني ان جماعة من الزيدية دخلوا عليه فسألوه وقالوا : هات