تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقاتل الطالبيين — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
غالب القمي وكان من أصحاب المغيرة ، فقال للمغيرة : قد دخل خازم الأهواز ، وصاح أولئك القوم الذين كانوا عند الجبل بمثل ذلك وكر المغيرة راجعا ، وحمل عليه رجل من أصحاب خازم ليطعنه فعدل المغيرة عن فرسه فأخطأه غير بعيد ، ومر به فرسه يركض فنخسه المغيرة بسيفه فظهر القطن من السواد ثم ظهر الدم ، وصاح المغيرة أنا أبو الأسود فما مر الرجل إلا يسيرا حتى خر صريعا . ودخل المغيرة الأهواز وصعد المنبر فجعل يخطب ويسكن الناس ، إذ قيل له هذه الأغنام ترمى بالنشاب في سكة باب إزاز فصاح المغيرة بعبد له أسود يدعى كعبويه : " إكفني هؤلاء " فخرج فردهم . ونزل المغيرة فانحدرنا إلى البصرة ، وولى أبو جعفر سالم بن غالب القمي رامهرمز ثوابا على ما قاله للمغيرة . حدثنا يحيى بن علي قال : حدثنا عمر قال : حدثنا الحسين بن مسلم بن سلمة قال : حدثني أبي قال : جعل خازم للجند ان دخلوها عنوة ( ان يبيحها إياهم ثلاثا فدخلوها عنوة ) فأذن لهم فيها فدخلوها ليلا فانتهبوها ليلتهم والغد ثم نهاهم . حدثنا يحيى بن علي قال : حدثنا عمر قال : حدثني يوسف بن معبد قال : حدثني محمد بن خالد قال : كان دخول المغيرة البصرة منهزما في اليوم الذي جاء فيه مقتل إبراهيم . حدثنا يحيى قال : حدثنا عمر قال : حدثنا الحرث بن مالك بن الخطاب ، قال : حدثني عمر بن الخزار قال : قدم المغيرة من الأهواز وسوار جالس في المسجد في السواد فصعد المنبر ، فأتى سوار ، فأخبر بذلك ، فشد قمطره ، ثم نهض حتى جاء إلى المنبر فصاح بالمغيرة : انزل فإنك جائر ، قد قتل صاحبك . فنزل المغيرة . حدثنا يحيى قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا سهل بن عقيل ، قال : حدثني أبو الهيثم رجل من أهل فارس قال : قدم علينا رجل يدعى عمرو بن