وعبد يغوث . أو نديمي خالد * وعز مصابا خير قبر على قبر ( 1 )
أبى القتل إلا آل صمة إنهم * أبو غيره والقدر يجري على القدر
فإما ترينا لا تزال دماؤنا * لدى معشر يسعى لها آخر الدهر ( 2 )
فإنا للحم السيف غير نكيرة * ونلحمه طورا وليس بذي نكر ( 3 )
يغار علينا واترين فيشتفى * بنا إن أصبنا ، أو نغير على وتر
بذاك قسمنا الدهر شطرين بيننا * فما ينقضي إلا ونحن على شطر
قال أبو زيد : حدثت المدائني هذا أو أمليته عليه فتركني وترك الرجلين
وقال : قال موسى .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ وفي الأغاني " حثو قبر " وفي ابن أبي الحديد " وجل
مصابا حشو قبر " وفي الحماسة " يغوث تحمل الطير حوله " وعز المصاب حثو قبر "
( 2 ) كذا في النسخ وفي الحماسة وابن أبي الحديد " لدى واتر تسعى بها ،
وفي الأغاني . لدى واتر يشفى بها آخر الدهر "
( 3 ) قال التبريزي : " يقول : إنا نخاطر بأنفسنا فنقتل ونقتل وليس ذلك
فينا ومنا بمنكر "