كتاب الزكاة
التي وجوبها من ضروريات الدين ، ومنكره مع العلم
به كافر ، بل في جملة من الأخبار : أن مانع الزكاة كافر .
ويشترط في وجوبها أمور :
الأول : البلوغ ( 1 ) ، فلا تجب على غير البالغ في تمام
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين المعصومين .
كتاب الزكاة
( 1 ) أما في النقدين فلا خلاف فيه ، وحكي عن جماعة كثيرة :
دعوى الاجماع عليه ، منهم الحلي ، والعلامة ، والشهيدان ، وصاحب المدارك
ويشهد له النصوص الكثيرة المتضمنة : ( أنه ليس على مال اليتيم زكاة ) ( 1 )
بضميمة ما دل من النصوص على بقاء اليتم إلى البلوغ ( * 2 ) ، وصحيح يونس
ابن يعقوب : ( أرسلت إلى أبي عبد الله ( ع ) : إن لي إخوة صغارا ، فمتى
تجب على أموالهم الزكاة ؟ قال ( ع ) : إذا وجب عليهم الصلاة وجبت
عليهم الزكاة ) . ( * 3 ) ونحوه غيره . أما حديث رفع القلم عن الصبي
حتى يحتلم ( * 4 ) ، فإنما يقتضي عدم وجوب إيتاء الزكاة عليه تكليفا ، لا نفي
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب من تجب عليه الزكاة .
( * 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب مقدمة العبادات .
( * 3 ) الوسائل باب : 5 من أبواب من تجب عليه الزكاة .
( * 4 ) الوسائل باب : 11 من أبواب مقدمة العبادات .