ومنها :
إيه « عبد الحسين » خطبك أذكى * زفرات ولم يدع غير واجم
وعليك الدموع من فيض أجفا * ن هوام كالغاديات السواجم
وبرح الجوى وهم مقيم * ملهب للحشى [ بالنار ضارم « 1 » ]
قد فقدنا بفقدك اليوم موسى * جدّك الضامن الإمام الكاظم
ثلمة لا تسدّ فقدك في الدي * ن إلى الحشر أو قيام القائم
ما لما سطّرته يمناك ماح * ولعلم أفشيت في الناس كاتم
ولا شارك . . . . خلود * الذكر في الدهر والبقاء الدائم « 2 »
عودك الصلب للدفاع عن ألح * قّ تعاصى على النيوب العوارم
وهو في المشكلات أمضى جنانا * ولسانا من مرهف الحدّ صارم
وبصور أقمت للدين والع * لم صروحا لها الصلاح الدعائم
دونها في الخلود إيوان كسرى * وتماثيل بعلبك الجواثم
وبما خطّه يراعك من با * هر العلم يضيق ذرع التراجم
أيّ فعل مستقبل كنت تنويه * ولم يمض قبل إلقاء جازم ؟
كأو إلي أيّام عيشك في الد * هر مليئا بالصالحات الخواتم
ضمّ جثمانك الغريّ فعجّت * لك فيه وللجدود المآتم
فيه جاورت خير ثاو ستلقى * منه ترحيبه بأفضل قادم
نم مهنّا بضجعة أنت فيها * جار صنو النبيّ قطب الملاحم
قرّ عينا فمن بنيك ومن أ * بقيت من آلك السراة الأكارم
من بهم تدفع الخطوب وكلّ * لعوادي الخطوب بعدك هازم
وعليك السلام وقفا وروّى * لك مثوى الرضوان نوء المرازم
هامش
( 1 ) - . منّا ؛ إذ هي فراغ في الأصل ، مع الإشارة إلى قلق في صدر البيت .
( 2 ) - . هكذا ورد . . . .