وكان في لبنان يثابر على زيارة دور النشر في بيروت ومكتباتها الكبرى .
زواجه وعقبه
تمّ زواجه في طهران من السيّدة الماجدة مرضيّة ابنة الشيخ حسن الغروي « 1 » ، وامّها ابنة المرجع الكبير المقدّس السيّد حسين القمّي ، وقد أنجب منها من الأولاد الذكور اثنين : محمّدا « 2 » وعليّا « 3 » .
كتاباته ومؤلّفاته
عاد السيّد عبداللّه إلى لبنان سنة 1388 ، وانصرف إلى تتمّة ما بدأ فيه من مؤلّفات في اختصاصه رغم اختياره قاضيا في المحاكم الشرعيّة اللبنانيّة في نفس السنة التي استقرّ فيها بعد عودته .
يكتب السيّد عبداللّه ببساطة الحقّ ، وعفويّة الصدق ، يكتب كما يتكلّم بلغة سهلة ، وأسلوب مبسّط ، لا يتعمّد الإغراق في المبالغة في إنشائه ، ولا يتعمّد موسيقى الكلمات في الجمل ، ولا الألحان في التعبير ، وإنّما يكتب على سجيّته في جماع ما يكتب ، فغايته المعاني لا المباني ، والأفكار لا الألفاظ .
بهذا الأسلوب كتب السيّد عبداللّه مؤلّفاته التي بارى فيها كتب أكبر المؤلّفين في تراجم الرجال في هذا العصر ، وفي العصور السالفة ، وقد أنجز منها حتّى الآن :
1 - مع موسوعات رجال الشيعة ، يقع في أربعة مجلّدات .
هامش
( 1 ) - . هو الشيخ حسن بن الشيخ محمّد الغروي القوشاني ، كان من الخطباء المرموقين في مشهد الرضا عليه السلام ، جامعا لمحامد الصفات ، وأنواع الفضائل والكمالات ، محبوبا لذلك مقدّرا عند كلّ الطبقات ، ولد سنة 1323 ، وتوفّي سنة 1355 ، وكان أبوه من أعلام العلماء في مشهد ، توفّي سنة 1364 .
( 2 ) - . ولد ليلة 23 صفر سنة 1377 ، وقد درس الطبّ أوّلا في جامعة طهران ، ثمّ جامعة دمشق ، حيث نال منها شهادة الليسانس ، ثمّ عاد إلى جامعة طهران ليتابع دراسته النهائيّة .
( 3 ) - . ولد ليلة 28 شوّال سنة 1382 ، وهو يتخصّص بدراسة الأدب العربي في الجامعة اللبنانيّة في بيروت ، وأحمد اللّه تعالى على سمتهما وهديهما والتزامهما بطريقة آبائهما المثلى .