ونبتّ غصنا في أراكة هاشم * فجنيت في شرف ثمار المحتد
في صدرها إن قلت راع رحيله * فلقد شهدت به رحيل السودد
ولقد يقرّبني لخالص نفسه * رغم البعاد المرّ ما هو مبعدي
أعطيته شعري اصلّي للذي * فيه فأعطاني رؤى لم تنفد
وأعرته دمع الوفاء ليومه * فأعارني يوم الوفاء تجلّدى
ولقد أردّ له يدا من فضله * فتردّني أيد له عن مقصدى
ماحيلتي وأنا الضعيف أمامه * وجداولي غرقى ببحر مزبد
ومحمّد في ليلة الأضحى التي * ما بعدها شرف كدعوة أحمد
فيها اصطفاك اللّه فافتح كوّة * أخرى وقل : لبّيك ربّي ، واصعد
* * *
« عبد الحسين » خذ المنابر والذي * هزّ المنابر من مقال جيّد
شلأصوغ منه الحمد حلية شاعر * بمطهّر غير الحلي لم يرتدى
هات الحديث فما الزلال بنافعي * إن أنت لم تسكب فيحلو موردى
هات الهدى فأناالفقير إلى الهدى * وأنا الغنيّ بنوره أن أهتدي
أعقب السيّد صدر الدين عليه الرحمة ستّة أبناء « 1 » كلّهم على نهج آبائهم في حسن السمت والسيرة .
أوّلهم : السيّد مصطفى ولد في 18 المحرّم سنة 1356 ، وهو أديب كامل جيّد القلم ، وهو مجاز في العلوم السياسيّة من الجامعة اللبنانيّة ، يتولّى الآن إدارة كلّيّة النجاح في صور ، وقد أسّسها أبوه - عليه الرحمة - ، وهو يسير بها في طريق التقدّم والنجاح وفّقه اللّه .
هامش
( 1 ) - . امّهم كريمة العلّامة الحجّة الكبير الشيخ عبد الحسين صادق قدس سره .