ورضيعه في حجره يلقى على * ظمأ سهام المارق المتمرّد
لو ردّ طاغية الطفوف ورهطه * فحسين لم يجبن ولم يتردّد
* * *
هذا الجنوب وإنّني من أهله * سيف يماني بكفّ مجنّد
يفدي العروبة بالدماء رخيصة * والحرّ إن دعت الكريهة يفتدى
في كلّ رابية هناك مقاتل * حمل السلاح بوجه طاغ أوغد
لبّيك يا أرض المعاد ويا حمى * معراجنا فيه ومهد السيّد
ومحمّد والصدر لو ملكا لها * عزما لألفيناهما في المسجد
والقدس راعشة الضلوع على اللظى * والذئب يعوي في فناء المعبد
قل للأراقم في غد يغزوهما * لا المستحيل ولا الأراقم في الغد
واليوم ما للقدس تندب أهلها * وتغطّ راقدة بأحقر مرقد
والمهد مكلوم الحشى متوجّد * يدعو المسيح بخافق متوجّد
والمصطفى تهوي شرائع دينه * تحت السياطفيا لدين محمّد
قل للزمان [ . . . . . . . . . . . . « 1 » ] * قف في مهبّ الريح ويحك واجمد
والصبح لو عقرت شموس نهارناولدته عزّتنا ولمّا يولد
* * *
« عبد الحسين » وما العتاب بنافعي * أو منقذي من حيرتي وتوجّدى
كم أجتدي كفّ العتاب ملهفا * فتردّ كفّ الموت كفّ المجتدى
وأنا الغريب فقدت ما أنا واجد * فوجدت في الفقدان ما لم يوجد
ولقد بنيت فكنت باني أسرة * في الدهر والبانون منك بمشهد
هامش
( 1 ) - . بياض في الأصل .