تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
قد كنت أمس مع الزهور لغتي حروف من عبير فقطفتني وشممتني وملأت بيتك من عطوري وذبلت ثمّة والذبول نهاية الزهر النضير ورميتني من بعد أن ضيّعت من كفّي مصيري * * * قضي - عليه الرحمة - في حادث سيّارة في 6 ذي القعدة سنة 1401 ، ودفن قرب - المقدّس - أبيه حيث جرى له تشييع حافل من جميع الطبقات ، كما أقيم له أسبوع فخم أبّن فيه من عدّة من الأدباء والشبيبة المثقّفة . وأرّخ وفاته الأديب الكامل السيّد حسين هاشم ، المتقدّمة ترجمته فقال : نصب القضا شركا وبات بمكمن ليعود بالدر النفيس المثمن فأصاب من أهل القوافي شاعرا غنّى جراح البائسين بموطنيناح القريض على ربيع شبابه وبكاه منبره بصوت محزنفي مأتم الأشعار تأريخيله خنق الأسى صوتي لمصرع محسنله من الأولاد اثنان : سامر ولد في 28 صفر سنة 1387 ، وعليّ ولد في 26 صفر سنة 1396 ، وامّهما كريمة عمّه السيّد يوسف .

ثانيهم - من أبناء المقدّس مؤلّف الكتاب - : السيّد محمّد جواد

ولد في شوّال سنة 1324 ، وكان من أجلّاء السادة ، وأعيان الأشراف ، ذا مكانة وعزّة واحترام ، درس مقدّمات العلوم على أبيه بكلّ ضبط واتقان ، ثمّ أرسله إلى النجف الأشرف للتحصيل ، فأقام فيها ما يقرب من سنة مكبّا على الدروس ، لكنّ مناخها لم يلائم جسمه ، فساءت صحّته ، واضطرّ إلى ترك النجف والرجوع إلى صور ، وقد حدّثني بعض من درس عليهم عن قوّة تحصيله وسرعة انتباهه وتلقّيه للمطالب العلميّة ما يدعو إلى الإعجاب . وقد تعيّن مفتيا لصور من قبل الحكومة اللبنانيّة ، وبقي كذلك إلى أن اختاره اللّه إليه
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 112 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية