وتدحرجت من مرشفيها كلمة جذلى طروبه
- ومتى ذهبت لبلدتي وغرقت في متع سكوبه
- أنا لم أزرها وهي من عيني ومن قلبي قريبه
يكفي بأنّي قد رأيتك زهرة منها رطيبه
وبعينك اختصر الجمال وحدّدوا منها ضروبه
ورموشها أفدي الرموش تجوب آفاقا رحيبه
قد طاولت أفق النجوم وأقسمت أن لا تجوبه
والأنف إعجاز الإله لخلقه آي عجيبه
ونبيذ شيراز على شفتيك حبّات خصيبه
والصدر إنّ الصدر حدّثني وأعجز أن أجيبه
قد قال إنّ جهنّما من وقدها لقمت لهيبه
ولقد تحدّاني بأن أدمى وأن أحسو زبيبه
وبأن احرّك ساكنا من بعد جرعات صخوبه
« سيمين » إنّي من يريد الانتحار فهاك كوبه
ونبيذ نهدك من دمي كرياته الحمر الصبيبه
ولهيب صدرك لي كقنديل الفراشات اللعوبه
قولي لنهدك أن يقيم بسرعة لغدي صليبه
وله تحت عنوان « لهيب وجليد » :
بربّك ما الشعر يا مرهفي * إذا ما نظمت ولم تعشق
ولم تأخذ الصور الحالمات * من العنق من شاله الأرزق
ومن ضحكة الفجر في مبسمي * وموت المساء على مفرقي
ومن نضرة الكرم في أعيني * فمنها اخضرار المدى المورق