ومن المقربين ، وأن يقول بعد تكبيرة الاحرام ( 1 ) : ( يا محسن
قد أتاك المسئ ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ ،
أنت المحسن وأنا المسئ ، بحق محمد وآل محمد ، صل على
محمد وآل محمد ، وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني ) .
( مسألة 13 ) : يستحب للإمام أن يجهر بتكبيرة
الاحرام على وجه يسمع من خلفه ( 2 ) ، دون الست ، فإنه
يستحب الاخفات بها ( 3 ) .
شرح
( 1 ) المحكي عن فلاح السائل بسنده عن ابن أبي عمير عن الأزدي عن
الصادق ( ع ) - في حديث - : " . . . كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول
لأصحابه : من أقام الصلاة وقال قبل أن يحرم ويكبر : يا محسن . . . إلى
آخر ما في المتن يقول الله تعالى : يا ملائكتي اشهدوا أني قد عفوت عنه ، وأرضيت
عنه أهل تبعاته " ( * 1 ) وعن الشهيد في الذكرى : أنه قد ورد هذا الدعاء
عقيب السادسة ، إلا أنه لم يذكر فيه : " بحق محمد وآل محمد " وإنما فيه :
" وأنا المسئ فصل على محمد وآل محمد . . . " إلى آخر الدعاء ، وكلاهما
لا يوافق المتن .
( 2 ) كما لعله الظاهر من الأمر بالجهر ويقتضيه عموم ما دل على
استحباب اسماع الإمام من خلفه كل ما يقول .
( 3 ) بلا خلاف ظاهر لخبر أبي بصير المتقدم في أوائل المسألة العاشرة ،
ولما في صحيح الحلبي : " وإن كنت إماما فإنه يجزئك أن تكبر واحدة تجهر
فيها ، وتسر ستا " ( * 2 ) ، وخبر الحسن بن راشد : " سألت أبا الحسن
هامش
( * 1 ) مستدرك الوسائل باب : 9 من أبواب القيام حديث : 2 لكن فيه : " وأنت المحسن "
و " فبحق محمد وآل محمد " .
( * 2 ) الوسائل باب : 12 من أبواب تكبيرة الاحرام حديث : 1 .