الحادي عشر : التأوه ( 1 ) .
الثاني عشر : مدافعة البول والغائط ( 2 ) ، بل والريح ( 3 ) .
الثالث عشر : مدافعة النوم . ففي الصحيح ( 4 ) " لا تقم
شرح
( 1 ) الكلام فيه كما في الأنين .
( 2 ) كما يشهد به جملة من النصوص ، ففي هشام بن الحكم
عن أبي عبد الله ( ع ) : " لا صلاة لحاقن ، ولا لحاقنة ، وهو بمنزلة من
هو في ثوبه " ( * 1 ) ، وفي خبر الحضرمي عنه ( ع ) : " إن رسول الله
صلى الله عليه وآله قال : لا تصل وأنت تجد شيئا من الأخبثين " ( * 2 )
وفي خبر محمد عن أبيه عنه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي ( ع ) : " ثمانية
لا تقبل منهم الصلاة . . . " ( * 3 ) وعد منهم الزبين ، وهو الذي يدافع
البول والغائط ، ونحوهما غيرهما ، المحمولة على الكراهة ، إجماعا ظاهرا ،
كما قد يشير إليه جعله مانعا من القبول في الخبر الأخير وغيره . ولصحيح
ابن الحجاج : " سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الرجل يصيبه الغمز في بطنه
وهو يستطيع أن يصبر عليه ، أيصلي على تلك الحال أو لا يصلي ؟ فقال
عليه السلام : إن احتمل الصبر ولم يخف إعجالا عن الصلاة فليصل
وليصبر " ( * 4 ) . فتأمل .
( 3 ) كما ذكره غير واحد ، منهم المحقق في الشرائع . وكأنه لمنافاته
للاقبال ، ولاقتضائه الاعجال المرجوح . ويشهد له صحيح ابن الحجاج .
( 4 ) يعني : صحيح زرارة عن أبي جعفر ( ع ) : " إذا قمت إلى
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 8 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 2 .
( * 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 3 .
( * 3 ) الوسائل باب : 8 من أبواب قواطع الصلاة حديث : 4 .
( * 4 ) الوسائل باب : 8 من أبواب قوطع الصلاة حديث : 1 .