تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
الثالث والعشرون : أن يصلي على النبي وآله في السجدتين ( 1 ) . الرابع والعشرون : أن يقوم سابقا برفع ركبتيه قبل يديه ( 2 ) . الخامس والعشرون : أن يقول بين السجدتين ( 3 ) : " اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وأجرني ، وادفع عني ، فإني لما أنزلت إلى من خير فقير ، تبارك الله رب العالمين " . السادس والعشرون : أن يقول عند النهوض للقيام :
شرح
( 1 ) كما تقدم في الركوع . ( 2 ) إجماعا ، حكاه جماعة كثيرة . ويشهد له صحيح ابن مسلم قال : " رأيت أبا عبد الله ( ع ) يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد وإذا أراد أن يقوم رفع ركبتيه قبل يديه " ( * 1 ) ، وخبر زيد النرسي عن أبي الحسن موسى ( ع ) : " كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الأخيرة جلس جلسة ثم نهض للقيام وبادر بركبتيه من الأرض قبل يديه ، وإذا سجد بادر بهما إلى الأرض قبل ركبتيه " ( * 2 ) ، وخبر الدعائم : " إذا أردت القيام من السجود فلا تعجن بيديك - يعني تعتمد عليهما وهي مقبوضة - ولكن ابسطهما بسطا واعتمد عليهما " ( * 3 ) . ( 3 ) في مصحح الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) : " فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين : اللهم . . . " ( * 4 ) إلى آخر المتن . لكن في نسخة الوسائل وغيرها : " إني لما . . . " بدون الفاء .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب السجود حديث : 1 . ( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب السجود حديث : 2 . ( * 3 ) مستدرك الوسائل باب : 16 من أبواب السجود حديث : 2 . ( * 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب السجود حديث : 1 .
مستمسك العروة — صفحة 397 | السيد محسن الحكيم