الثالث والعشرون : أن يصلي على النبي وآله في السجدتين ( 1 ) .
الرابع والعشرون : أن يقوم سابقا برفع ركبتيه قبل يديه ( 2 ) .
الخامس والعشرون : أن يقول بين السجدتين ( 3 ) :
" اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وأجرني ، وادفع عني ، فإني لما
أنزلت إلى من خير فقير ، تبارك الله رب العالمين " .
السادس والعشرون : أن يقول عند النهوض للقيام :
شرح
( 1 ) كما تقدم في الركوع .
( 2 ) إجماعا ، حكاه جماعة كثيرة . ويشهد له صحيح ابن مسلم قال :
" رأيت أبا عبد الله ( ع ) يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد وإذا أراد أن
يقوم رفع ركبتيه قبل يديه " ( * 1 ) ، وخبر زيد النرسي عن أبي الحسن
موسى ( ع ) : " كان إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الأخيرة جلس
جلسة ثم نهض للقيام وبادر بركبتيه من الأرض قبل يديه ، وإذا سجد
بادر بهما إلى الأرض قبل ركبتيه " ( * 2 ) ، وخبر الدعائم : " إذا أردت
القيام من السجود فلا تعجن بيديك - يعني تعتمد عليهما وهي مقبوضة -
ولكن ابسطهما بسطا واعتمد عليهما " ( * 3 ) .
( 3 ) في مصحح الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) : " فإذا رفعت رأسك
فقل بين السجدتين : اللهم . . . " ( * 4 ) إلى آخر المتن . لكن في نسخة
الوسائل وغيرها : " إني لما . . . " بدون الفاء .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 1 من أبواب السجود حديث : 1 .
( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 1 من أبواب السجود حديث : 2 .
( * 3 ) مستدرك الوسائل باب : 16 من أبواب السجود حديث : 2 .
( * 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب السجود حديث : 1 .