الحادي والعشرون : التجأ في حال السجود ( 1 ) ، بمعنى
رفع البطن عن الأرض .
الثاني والعشرون : التجنح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال
السجود ( 2 ) ، بأن يرفع مرفقيه عن الأرض ، مفرجا بين
عضديه وجنبيه ، ومبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين .
شرح
( 1 ) كما نسب إلى الأصحاب . ولعله التخوي المذكور في خبر حفص
الأعور عن أبي عبد الله ( ع ) : " كان علي ( ع ) إذا سجد يتخوى كما
يتخوى البعير الضامر - يعني بروكه - " ( * 1 ) ، وفي مرسل الصحاح
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) : " إذا صلت المرأة فلتحتفز
- أي تتضام - إذا جلست وإذا سجدت ، ولا تتخوى كما يتخوى
الرجل " ( * 2 ) . قال ابن الأثير في محكي النهاية : " في الحديث : إنه كان
إذا سجد خوى : أي جافى بطنه عن الأرض ورفعها وجافى عضديه عن
جنبيه حتى يخوي ما بين ذلك " وفي القاموس : " خوى في سجوده
تخوية : تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه " .
( 2 ) كما يستفاد مما سبق في التجافي ومن صحيحة زرارة الطويلة
المتقدمة ( * 3 ) ، وفي صحيح حماد : " وكان مجنحا ولم يضع ذراعيه على
الأرض " ( * 4 ) ، وفي المروي عن جامع البزنطي : " إذا سجدت فلا
تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه ، ولكن جنح بهما فإن رسول الله
صلى الله عليه وآله كان يجنح بهما حتى يسوي بياض إبطيه " ( * 5 ) .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب السجود حديث : 1 .
( * 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب السجود حديث : 5 .
( * 3 ) راجع المورد الثالث من مستحبات السجود .
( * 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 2 .
( * 5 ) مستدرك الوسائل باب : 3 من أبواب السجود حديث : 2 .