تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
الحادي والعشرون : التجأ في حال السجود ( 1 ) ، بمعنى رفع البطن عن الأرض . الثاني والعشرون : التجنح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود ( 2 ) ، بأن يرفع مرفقيه عن الأرض ، مفرجا بين عضديه وجنبيه ، ومبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين .
شرح
( 1 ) كما نسب إلى الأصحاب . ولعله التخوي المذكور في خبر حفص الأعور عن أبي عبد الله ( ع ) : " كان علي ( ع ) إذا سجد يتخوى كما يتخوى البعير الضامر - يعني بروكه - " ( * 1 ) ، وفي مرسل الصحاح عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) : " إذا صلت المرأة فلتحتفز - أي تتضام - إذا جلست وإذا سجدت ، ولا تتخوى كما يتخوى الرجل " ( * 2 ) . قال ابن الأثير في محكي النهاية : " في الحديث : إنه كان إذا سجد خوى : أي جافى بطنه عن الأرض ورفعها وجافى عضديه عن جنبيه حتى يخوي ما بين ذلك " وفي القاموس : " خوى في سجوده تخوية : تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه " . ( 2 ) كما يستفاد مما سبق في التجافي ومن صحيحة زرارة الطويلة المتقدمة ( * 3 ) ، وفي صحيح حماد : " وكان مجنحا ولم يضع ذراعيه على الأرض " ( * 4 ) ، وفي المروي عن جامع البزنطي : " إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط السبع ذراعيه ، ولكن جنح بهما فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يجنح بهما حتى يسوي بياض إبطيه " ( * 5 ) .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب السجود حديث : 1 . ( * 2 ) الوسائل باب : 3 من أبواب السجود حديث : 5 . ( * 3 ) راجع المورد الثالث من مستحبات السجود . ( * 4 ) الوسائل باب : 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث : 2 . ( * 5 ) مستدرك الوسائل باب : 3 من أبواب السجود حديث : 2 .