وإن كان الأقوى كفاية مطلق الذكر من التسبيح ، أو التحميد ،
أو التهليل ، أو التكبير ، بل وغيرها بشرط أن يكون بقدر
الثلاث الصغريات ( 1 ) ، فيجزي أن يقول : " الحمد لله " ،
ثلاثا أو " الله أكبر " ، كذلك أو نحو ذلك .
شرح
إليها ما في دعائم الاسلام ( * 1 ) ، والمرسل المحكي عن هداية الصدوق ( * 2 ) ،
يكون المجموع أربع عشرة رواية .
والجمع العرفي بينها وبين ما ترك فيها ذكره - كرواية هشام بن
سالم ( * 3 ) ، ومصححة الحلبي ( * 4 ) الواردة في دعاء السجود ، ويومئ إليه
خبر عقبة بن عامر الجهني ( * 5 ) - هو حمل ما ترك فيه على إرادة الاكتفاء
في بيان الكل ببيان البعض ، فإنه أقرب عرفا من الحمل على الاستحباب .
( 1 ) كما اختاره في الجواهر ، حاكيا له عن صريح الرياض ، وظاهر
أمالي الصدوق . لحسن مسمع المتقدم ( * 6 ) ، وحسنه الآخر عن أبي عبد الله
عليه السلام : " لا يجزئ الرجل في صلاته أقل من ثلاث تسبيحات أو
قدرهن " ( * 7 ) . وعليه يحمل إطلاق غيره ، كما يحمل ما في صحيح هشام
هامش
( * 1 ) مستدرك الوسائل باب : 20 من أبواب الركوع حديث : 1 .
( * 2 ) مستدرك الوسائل باب : 4 من أبواب الركوع حديث : 4 .
( * 3 ) تقدمت في الصفحة : 299 .
( * 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب السجود حديث : 1 . لكن لفظة " وبحمده " موجودة
في نسخة الوسائل المطبوعة حديثا . وفي الطبعة القديمة وضعت عليها علامة ( خ ل ) . نعم في الوافي
ينقل الحديث عن الكافي والتهذيب خاليا عن لفظة " وبحمده " . راجعه في أول باب السجدتين .
( * 5 ) الوسائل باب : 21 من أبواب الركوع حديث : 1 .
( * 6 ) راجع صفحة : 299 .
( * 7 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الركوع حديث : 4 .