بل لو عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من الفضل أعطي أجر
السورة التي عدل عنها مضافا إلى أجرهما ( 1 ) بل ورد أنه
شرح
الفرائض إنا أنزلناه ، وقل هو الله أحد ، وإن صدري ، ليضيق بقراءتهما في
الفجر فقال ( ع ) : لا يضيقن صدرك بهما فإن الفضل والله فيهما " ( * 1 )
وقريب منه غيره ، وفي المرسل عمن صحب الرضا ( ع ) : " القدر في الأولى
والتوحيد في الثانية " ( * 2 ) ونحوه خبر رجاء ( * 3 ) . لكن في حديث
المعراج ( * 4 ) العكس .
( 1 ) لما عن الاحتجاج عن صاحب الزمان ( ع ) : كتب إلى محمد
ابن عبد الله بن جعفر الحميري في جواب مسائله حيث سأله عما روي في
ثواب القرآن في الفرائض وغيرها : " إن العالم ( ع ) قال : عجبا لمن لم يقرأ
في صلاته إنا أنزلناه في ليلة القدر كيف تقبل صلاته ؟ ! وروي ما زكت
صلاة لم يقرأ فيها قل هو الله أحد ، وروي أن من قرأ في فرائضه الهمزة
أعطي من الثواب قدر الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع هذه السور
التي ذكرنا ها مع ما قد روي أنه لا تقبل صلاته ولا تزكوا إلا بهما ؟ " التوقيع "
الثواب في السور على ما قد روي ، وإلا ترك سورة مما فيها الثواب وقرأ
قل هو الله أحد وإنا أنزلناه لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي
ترك ، ويجوز أن يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامة ، ولكنه يكون
قد ترك الأفضل " ( * 5 ) .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 1 .
( * 2 ) الحديث منقول بالمعنى ، راجع المصدر السابق : حديث : 3 .
( * 3 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 4 .
( * 4 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 2 .
( * 5 ) الوسائل باب : 23 من أبواب القراءة في الصلاة حديث : 6 .